للتضامن مع غزة

القوى السياسية تعلن الجمعة يوماً للغضب الشعبى

الأربعاء، 07 يناير 2009 03:15 م
القوى السياسية تعلن الجمعة يوماً للغضب الشعبى جماعة الإخوان المسلمين تشارك بقوة فى التظاهرة المؤيدة لأهالى غزة - تصوير عمرو دياب

كتب شعبان هدية
دعت القوى السياسية إلى يوم للإضراب العام تضامنا مع الشعب الفلسطينى وإعلان حالة الغضب العام ضد العدوان الإسرائيلى، كما دعت، فى مؤتمرها الصحفى بمقر الكتلة البرلمانية للإخوان، إلى إدانة النظام المصرى والمؤسسات الدولية لتخاذلهم المتعمد فى نصرة القضية الفلسطينية، وتحميل النظام المصرى مسئولية غلق المعابر بشكل غير قانونى، بما يضعه فى خانة الشريك فى العدوان.

وأكد مهدى عاكف، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، فى مؤتمر صحفى بمشاركة عدد من القوى السياسية والحزبية بمقر الكتلة البرلمانية بالمنيل، تضامن القوى المصرية مع الدعوة التى أطلقها اتحاد علماء المسلمين بإعلان الجمعة المقبل يوم غضب ضد العدوان والخروج فى مظاهرات حتى إذا حاول الأمن منعها، ونفى عاكف أن يكون تأييدهم للشعب الفلسطينى هو تأييد لحركة حماس، رغم أن العالم كله أدان هذا الهجوم البربرى ضد الشعب الفلسطينى.

ووجه عاكف انتقاده لمبادرة الرئيس مبارك لاعتبار أنها مبادرة لا أحد يعلم تفاصيلها وجاءت بعد 12 يوما من العدوان، مما يدل على أنها جاءت تحقيقا لأهداف إسرائيلية بعد إظهار عجزهم عن تحقيق أهدافهم فى ضرب المقاومة. ومن جانبه، صرح مصطفى بكرى، عضو مجلس الشعب، أن كلمة أيمن الظواهرى التى طالب فيها بخروج المصريين للتظاهر مرفوضة، لأن الشعب المصرى ليس فى حاجة لدعوة أحد، لكنه خرج وأعلن موقفه من أول لحظة واعتبر أن هوجو شافيز رئيس فنزويلا بإعلانه طرد السفير الإسرائيلى هو الموقف الوحيد المعبر عن النضال العربى فى وقت لم يعلن فيه حاكم عربى واحد موقفا إيجابيا، مما يدل على عجز الأنظمة العربية وغياب الإرادة السياسية أمام اتخاذ قرار لمواجهة حرب الإبادة ضد الفلسطينيين.

وذكر الدكتور عبد الجليل مصطفى، منسق عام حركة كفاية، أن حق المقاومة مشروع ولولا صمت وتواطؤ الأنظمة العربية ما حدث هذا العدوان، منتقدا الإجراءات الأمنية التى تقوم بها مصر لمنع التظاهر، داعيا القوى الفلسطينية إلى التوحد فى مواجهة العدوان.

بينما اعتبر المستشار طارق البشرى، نائب رئيس مجلس الدولة السابق، أن موقف مصر من معبر رفع موقف سياسى بالدرجة الأولى ويخالف كل القوانين الدولية واتفاقية معبر رفح الموقعة فى 2005، وذكر أنه على مدار الستين عاما الماضية شهدت المنطقة 12 حربا بمعدل حرب كل 5 سنوات كل أطرافها إسرائيلية أمريكية، مما يدل على أن العدو الاستراتيجى للمنطقة العربية هو أمريكا وإسرائيل. ووقعت هذه القوى السياسية على بيان فى مواجهة الصهيونى على غزة طالبوا فيه "بالتضامن مع الشعب الفلسطينى وتدمير اتفاقية كامب ديفيد ووقف تصدر الغاز وفتح معبر رفح وطرد سفير إسرائيل".


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة