صرح محامى محمود سيد عبد الحفيظ عيسوى، المتهم بقتل هبة العقاد وصديقتها نادين خالد جمال الدين لليوم السابع، أن قرار إحالة موكله إلى محكمة الجنيات يعتبر إنهاء للقضية من ناحية التحقيقات، إلا أن الأمر لم ينته عند هذا الحد لأن الساحة مازالت فى انتظار المزيد من المفاجآت، والتساؤلات التى لم تتمكن النيابة العامة من الإجابة عليها. وأضاف أن كل هذه الأمور سوف تظهر أمام محكمة الجنايات، وأنه لم يسمح له حتى الآن بالاطلاع على أية ورقة من أوراق القضية، وهو الأمر الذى يخل بحقه فى الدفاع عن موكله، فى قضية تحمل الكثير من الخبايا، على حد تعبيره.
وكانت المحامى العام لنيابات جنوب الجيزة، قد قرر أمس السبت إحالة المتهم محمود سيد عبد الحفيظ عسوى لمحكمة الجنايات بتهمة قتل هبة العقاد وصديقتها نادين، دون سبق الإصرار والترصد وسرقة 400 جنيه.
من جهتها قالت وفاء والدة المتهم محمود سيد عبد الحفيظ، إنها متـأكدة من براءة والدها وإن القضية ملفقة بدليل أنها لم تتمكن من مطالعة أوراق التحقيقات، وأشارت إلى أن ابنها لم يعمل من قبل بالشيخ زايد، وأنه وقت الحادث كان نائماً بالمنزل.
يذكر أن قرار النيابة استغرق ثلاثين يوماً بعد أن أكدت على اكتفائها، واقتناعها بما لديها من أدلة إدانة ضد المتهم. وكان المتهم قد ألقى القبض عليه بعد خمسة أيام فقط من العثور على جثة الفتاتين، الذى اعترف بعد إلقاء القبض عليه بيوم واحد، بتفاصيل جريمته التى قام بتمثيلها أيضاً. إلا أنه عاد وتراجع عن اعترافه بعد أقل من أسبوعين معلناً أنه تم إجباره على الاعتراف بعد تعذيبه. إلا أن تقرير الطب الشرعى أثبت التهمة عليه، خاصة مع بيان أن الدماء الموجودة على ملابسه هى دماء الطالبتين، وباكتمال التحقيقات تم إحالة القضية إلى محكمة الجنايات، التى من المنتظر أن تكشف الكثير من المفاجآت.
يحيط الغموض بالقضية رغم قرار النيابة