1 - رجل أمن بحى «الندى» ذكر فى تحقيقات النيابة أن هناك سيارة غريبة دخلت الحى ليلة الحادث وكان بها نادين وهبة وصديقتهما رنا وتم إثباتها بدفاتر الأمن, ورغم ذلك لم تتحر النيابة عن تلك السيارة المجهولة وصاحبها.
2 - النيابة العامة لم تسأل «رنا» الصديقة الثالثة للمجنى عليهما عن تحركاتها ليلة وقوع الحادث, على الرغم من أنها كانت ستفيد فى التوصل للجانى، لأنها عاصرت هبة ونادين فى يومهما الأخير.
3 - فى الوقت الذى قالت فيه السيدة التى تسكن بالدور التالى لشقة المجنى عليها إنها سمعت صوت مشاجرة نسائية الساعة 5.20 صباحا، كشف الطب الشرعى فى تقريره عن أن الشعر الموجود بأظفار هبة يخص نادين، وهو ما يعنى أن المشاجرة التى سمعتها السيدة كانت بين نادين وهبة وقت وقوع الحادث.
4 - أدهم صديق نادين ذكر فى أقواله أنها اتصلت به الساعة 4 صباحا لإبلاغه بأنها ستتجه للنوم فى حين ذكر المتهم فى اعترافاته أنه ارتكب الجريمة الساعة 1.5 صباحا.
5 - المستشار حمادة الصاوى الذى أحال المتهم للجنايات لم يقم بالاستعلام عن تليفون المتهم والرقم المسلسل له والخط الذى استخدمه والمكالمات الواردة والصادرة, على الرغم من ذكره لجميع الخطابات الواردة من شركات المحمول الخاصة بتليفونات المجنى عليهما هبة ونادين.
6 - تقرير المعمل الجنائى كشف عن وجود بصمتين لليد وثلاث بصمات للأقدام داخل الشقة، وتبين أن تلك البصمات الخمس لا تتطابق مع المتهم.
7 - الطب الشرعى كشف عن وجود خلايا جينية على أعقاب السجائر التى ضبطت بمكان الحادث تخص المجنى عليهما «هبة ونادين» مع وجود خلايا أخرى جينية مجهولة, تفيد تواجد أشخاص آخرين قبل وقوع الحادث بالشقة.
8 - على عصام الدين «زوج ابنة ليلى غفران» لم يفسر فى أقواله بالنيابة عدم استدعائه للإسعاف فور علمه بمقتل زوجته، كما لم يسأل زوجته عن هوية طاعنها.