قال مركز ماعت للدراسات الحقوقية والدستورية فى بيان له، إنه يأمل أن يؤدى تغيير الإدارة الأمريكية، وقدوم باراك أوباما بكل ما يحمله هذا التغيير من مضامين ثورية داخل المجتمع الأمريكى، إلى تغيير مماثل فى المواقف الأمريكية من قضايا الشرق الأوسط، بحيث تكون تلك المواقف أكثر عدلا وإنصافا، وأقل تحيزا إلى جانب إسرائيل على حساب الحق والحقيقة، خاصة وأن تنصيب الرئيس الجديد جاء على خلفية مذبحة بشعة وجريمة من جرائم الحرب ارتكبتها إسرائيل فى حق الشعب الفلسطينى بعدوانها الوحشى والبربرى على غزة الذى استمر لأكثر من ثلاثة أسابيع متصلة، كما يأمل "ماعت" أن تشهد فترة حكم أوباما إقرار السلام العادل والشامل فى الشرق الأوسط، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الفلسطينيين، وكذلك عودة السلام والهدوء إلى مناطق التوتر الأخرى فى الشرق الأوسط وخاصة العراق وأفغانستان.
كما أن "ماعت" يعلق أمالا على الرئيس الأمريكى الجديد فى مساعدة الدول النامية والفقيرة على تجاوز آثار الأزمة المالية العالمية التى بالتأكيد ستؤثر على البنى الاجتماعية والسياسية فى هذه البلدان، وذلك فى إطار الالتزام الواجب الذى تفرضه قيم الإنسانية والمسئولية التاريخية على الدول الكبرى والغنية تجاه الدول الأقل نموا، أيضا ينتظر "ماعت" من الساكن الجديد فى البيت الأبيض تقديم الدعم الحقيقى لجهود نشر قيم الحرية والسلام وتعزيز احترام حقوق الإنسان فى العالم.
ماعت: العالم فى انتظار ماذا سيقدم أوباما للسلام فى الشرق الأوسط
الخميس، 22 يناير 2009 12:11 م
هل يحقق أوباما السلام العادل بالشرق الأوسط؟