اليوم الثلاثاء هو اليوم الأول فى عمر الإدراة الأمريكية الجديدة حيث بدأ باراك أوباما فى ممارسة مهام منصب رئيس الولايات المتحدة ليكون الرئيس رقم 44 فى تاريخ أمريكا. يأتى تولى أوباما منصبه فى ظل ظروف اقتصادية صعبة بعد تفاقم آثار الأزمة المالية، وتدهور الوضع السياسى فى المنطقة، كما يأتى بعد 8 سنوات عجاف فى التعاون الاقتصادى بين مصر والولايات المتحدة أثناء فترة الرئيس بوش، حيث واجه هذا التعاون العديد من المعوقات خصوصا ما يتعلق بمنطقة التجارة الحرة بين البلدين، وكذلك تجميد ملفات عدة كان ينبغى البت فيها لكنها سقطت من أجندة بوش عمداً لتلحق بأجندة أوباما علها تجد حلاً، فهل يمكن أن تحدث انفراجة فى التعاون الاقتصادى وتتحرك المفاوضات المتعلقة باتفاقية تحرير التجارة، وغيرها من أطر التعاون الاقتصادى المشترك بين الجانبين المصرى والأمريكى؟.
«اليوم السابع» استطلعت آراء مجموعة من الخبراء الاقتصاديين ورجال الأعمال الذين تربطهم علاقة بالاقتصاد الأمريكى وتباينت آراؤهم ما بين متفائلين بعهد أوباما الاقتصادى، وآخرين يرون استمرار الوضع كما هو عليه بسبب الظروف الاقتصادية الدولية.