أكدت أن حضور البشير قمة الدوحة لم يكن موجهاً إلى مصر..

الخرطوم تنفى أى خلاف مع القاهرة

الثلاثاء، 20 يناير 2009 03:31 م
الخرطوم تنفى أى خلاف مع القاهرة حضور البشير لقمة الدوحة أثار إشاعات حول خلاف بين مصر والسودان

كتب يوسف أيوب
نفى السفير إدريس سليمان، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية السودانية بالقاهرة، ما تردد عن وجود توتر فى العلاقات المصرية السودانية فى الوقت الراهن، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين هذه الأيام فى أفضل حالاتها.

وأكد إدريس أن مشاركة الرئيس السودانى فى قمة الدوحة الطارئة، لم تكن موجهة ضد مصر أو ضد أى طرف عربى آخر، وقال: لم تكن لدينا أية مشكلات مع قمة الدوحة أو قمة الرياض الخليجية الطارئة وأخيرا القمة الاقتصادية العربية بالكويت، فنحن كنا مع أية جهود مبذولة لوقف تلك الحرب، ومناصرة القضية الفلسطينية والمقاومة الفلسطينية.

وأعرب إدريس عن أسفه لما قامت به بعض وسائل الإعلام المصرية بالهجوم على الرئيس السودانى عمر البشير، وأكد قائلاً: العلاقة بين مصر والسودان متينة ولا يمكن أن تكون بأى حال من الأحوال عرضة لـ"جفوة" أو أية أحداث طارئة قد تعرضها.

وتابع: أن ما بين القاهرة والخرطوم مصالح إستراتيجية واحدة وأمن قومى واحد، وهناك تعاون بين الجانبين فى جميع المجالات، مشيراً إلى أن السودان أول من تفهم الموقف المصرى فيما يتعلق بالحرب الإسرائيلية الغاشمة على قطاع غزة، وأنها شجعت هذا الموقف.. وقال: نحن متفهمين أيضا للدور الذى يقوم به الإعلام اليهودى والصهيونى بالتآمر ضد مصر ودق "أسفين" فى علاقاتها مع بقية الدول العربية.

وأضاف: أن الدولة الوحيدة التى استثمرت علاقاتها مع جميع الجهات هى مصر من أجل العمل على وقف هذه المأساة الإنسانية التى تعرض لها أهالى غزة.

وأوضح أن السودان رحب بالخطوة المصرية بفتح المعابر، وخاصة معبر رفح، حيث دخلت القافلة الطبية السودانية التى توجهت لقطاع غزة بدون أية معوقات.

وأعرب إدريس عن أسفه فى أن بعض القوى العربية استجابت للمخططات الإعلامية الإسرائيلية ضد مصر ووقعت فريسة لهذه المخططات.

وحول الاتهامات الإسرائيلية للخرطوم بتهريب الأسلحة لحركة حماس، قال إدريس: "هذا شرف لا ندعيه وتهمة لا ننكرها " ولكن أين حماس من السودان، فلا توجد حدود مشتركة لنا مع غزة.

وشدد إدريس فى الوقت نفسه على أنه إذا استطاع السودان دعم المقاومة الفلسطينية بالسلاح أو بالأموال فلن يتأخر، فنحن مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى ونحن معه حتى يحصل على تلك الحقوق.

وأكد إدريس على أن الحركات المسلحة فى درافور تملك أسلحة صغيرة إسرائيلية وأمريكية الصنع، موضحا أن جزءا من هذه الأسلحة تم تهريبها لدارفور عن طريق الموساد الإسرائيلى .
وقال: بعض حركات التمرد فى دارفور وقعت بالكامل تحت براثن اللوبى الصهيونى، وعلى رأسها حركة تحرير السودان التى يتزعمها عبد الواحد نور .

وأضاف: كما أن حركة العدل والمساواة تتحدث عن أنها ورثت ومنظمات الضغط الأمريكية التى كانت تساند الحركة الشعبية فى الجنوب .

وانتقد إدريس ما ذكره المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو بأن المحكمة الجنائية لا تملك الولاية لمحاكمة قادة إسرائيل على جرائم الحرب التى ارتكبتها القوات الإسرائيلية ضد المدنيين فى غزة .

وقال : أوكامبو يملك الحق فى تصعيد هذه القضية ولكنه لا يرغب، مشيرا إلى دور وسائل الإعلام العربية ومنظمات المجتمع المدنى العربية لتصعيد هذا الملف .

وقارن إدريس بين الموقف فى حالة السودان وحالة إسرائيل، وقال : أوكامبو حرك قضية ضد السودان ورئيسه استنادا إلى جرائم خفية ليس لها أى أدلة، ولكن فى حالة إسرائيل فالعالم كله شاهد الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة التى ارتكبتها القوات الإسرائيلية فى غزة، ومع ذلك يقول أوكامبو ليست لدى الولاية لتحريك قضية ضدها .


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة