هجوم شديد شنه الجمهور على المطرب الشعبى سعد الصغير، وذلك بعد كتابته جملة بسيطة على البروفايل الخاص به على صفحته الخاصة فى موقع الـ"فيس بوك" face book، وهى "ييهمنى جدا أعرف رأيكم.. نصور كليب "ربنا هيجيب لى حقى ولا كله من خيرك"، ولكنه لم يتوقع أن تلك الجملة ستشن عليه كل هذا الهجوم من الجمهور العادى وليس من النقاد، حيث علق عليه العديد من أصحابه والجمهور العادى، بكلمات مثل "أحنا فى إيه ولا فى إيه"، "يا عم ارحمنا بدل ما تعمل حاجة لفلسطين"، "أحنا هننتظر منك إيه يعنى غير كده"، وجمل أخرى كثيرة تؤدى إلى نفس المعنى.
ولم يأخذ سعد فى باله انتقادات الجمهور له وقال إنها مجرد زوبعة وستنتهى سريعاً، فكتب أنه استقر على تصوير كليب "ربنا هيجبلى حقى" يوم الأربعاء المقبل، لكنه وجد الهجوم اشتد عليه أكثر، وبدأ الجمهور فى إهانته بشكل واضح لعدم تضامنه مع غزة، واستمرار تفكيره فى حفلاته وكليباته فقط، فى ظل قتل مئات من الأبرياء يومياً فى فلسطين الشقيقة.
لذلك قرر سعد التحايل على هذا الموضوع والخروج من المأزق الذى وضع فيه لرغبته فى مزاولة عمله بتصوير كليب جديد من ألبومه الأخير، بوضع جملة جديدة على البروفايل الخاص به وهى "لكل من يهدم ويدمر ويقتل أبرياااء كلمة واحدة يقولوهااااااا "ربنا هيجبلى حقى"، وبهذه الجملة البسيطة استطاع سعد تحقيق رغبته، فى تصوير الكليب ووقف هجوم الجمهور عليه، حيث اقتنع الجميع بأنه يصور هذا الكليب تضامناً مع غزة، واختلفت نظرتهم له، بالرغم من تصويره لنفس الكليب وفى نفس الوقت المحدد له.