أوروبا تواصل احتجاجها على مجزرة غزة

الخميس، 15 يناير 2009 05:29 م
أوروبا تواصل احتجاجها على مجزرة غزة أوروبا أدانت المجزرة الإسرائيلية فى غزة منذ بدايتها على المستوى الشعبى

ستراسبورج (أ.ف.ب)
ندد البرلمان الأوروبى وعدد من المدن الأوروبية اليوم، الخميس، بـ"العقاب الجماعى" الذى تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين فى قطاع غزة.

وأكد البرلمان الأوروبى أن الممارسات الإسرائيلية فى غزة تعتبر انتهاكا "للقانون الإنسانى الدولى". وجاء فى قرار اعتمده النواب الأوروبيون برفع الأيدى دون معارضة أى منهم، أن "الحظر المفروض على قطاع غزة يشكل عقابا جماعيا وهو أمر يتناقض مع القانون الإنسانى الدولى". كما طالب النواب الأوروبيون "إسرائيل بالوفاء بالالتزامات التى تقع على عاتقها بموجب القانون الدولى والقانون الإنسانى الدولى".

وطالب البرلمانيون الأوروبيون "بوقف فورى ودائم لإطلاق النار"، ودعوا المجتمع الدولى إلى وضع "آلية" يمكن أن "تشمل إرسال بعثة متعددة الجنسيات بتفويض واضح لإعادة الأمن وضمان الالتزام بوقف إطلاق النار".

من جهتها، نددت باريس "بشدة" بالقصف الإسرائيلى الذى استهدف "عدة مستشفيات ومبنى يؤوى وسائل إعلام دولية" ومقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فى قطاع غزة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية اريك شوفالييه "نندد بشدة بقصف الجيش الإسرائيلى هذا الصباح عدة مستشفيات ومبنى يؤوى وسائل إعلام دولية فى مدينة غزة". كما طالب إسرائيل باحترام وتطبيق قرار مجلس الأمن 1738 حول حماية الصحفيين فى ظل النزاعات المسلحة.

اليونان، التى تعرضت سفينة مساعدات خاصة بها إلى اعتراض من قبل البحرية الإسرائيلية، قالت على لسان المتحدث باسم خارجيتها "لقد قمنا بإجراء حازم" للاحتجاج لدى السلطات الإسرائيلية لكى تقوم بتوفير "الحماية والأمن" للأشخاص الموجودين على متن السفينة، فيما وصف أحد النواب اليونانيون هذا الأمر بـ"قرصنة" من قبل إسرائيل.

أما كارن بالى المنسقة فى حركة "غزة الحرة"، الأمريكية غير الحكومية، والتى كانت على متن السفينة اليونانية، فقالت إن قطعا حربية إسرائيلية حاصرت السفينة "روح الإنسانية" عندما كانت فى المياه الدولية، مضيفة أن الزوارق الإسرائيلية هددت بفتح النار عليهم أو منعهم من التقدم بأى طريقة.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة