الغريب فى الأمر أنه بعد استدعاء أستاذ المادة قرر تصحيح السؤال عبر ميكرفون مسجد الكلية، إلا أن الطلاب لم يتمكنوا من سماع التصحيح نظراً لتوزيعهم على ثلاثة أماكن لتأدية الامتحان ووضع الدفعة رقم (ب) فى مدرج ( ب – ج ) بينما باقى الدفعة تم توزيعها على مبنى التعليم المفتوح وهو ما أحال دون وصول الصوت إليهم وعدم قدرتهم على سماع السؤال الصحيح وتركه دون إجابة.
ولم يقتصر ذلك فقط على فرقة الانتساب الموجه، بل عانى طلاب الانتظام أيضاً من هوية ذات السؤال فى الترتيب "الثالث"، مما أدى إلى عدم قدرة غالبية طلاب الفرقة على إجابته. ويبدو أن النظام المتبع فى هذه الكلية هو اختفاء السادة أعضاء هيئة التدريس لانشغالهم ببرنامج التطوير والجودة وإيكال مهمة متابعة سير اللجان إلى السادة المعيدين، وهو ما أعاق وصول الطلاب إلى أستاذ المادة لإبلاغه بعدم سماع السؤال الصحيح ومراعاتهم فى التصحيح كى لا تتأثر تقديراتهم، بهذا الخطأ الذى لا دخل لهم فيه.

