وطالب لطوف بطبع هذه الرسوم على تى شيرتات وملصقات، وإعادة نشرها فى الصحف والمجلات وجعلها "مرئية فى كل مكان".. ونحن نقدم الرسوم وتعليقاتها اللاذعة فى التقرير المصور التالى..

الولايات المتحدة وإسرائيل فى صورة شخصين يسبحان فى حمام من دماء سكان غزة، فى حين يدير الغرب ظهره لهذا المشهد، بينما تخدم الأمم المتحدة كلاً من أمريكا وإسرائيل.

حوار بين اثنين من قوات الاحتلال الإسرائيلى يحمل كل منهما "ساطوراً" أمام مجسم لقطاع غزة. ويقول الأول: "قطعنا الطاقة والغاز، ماذا بعد؟"، فيرد الثانى قائلاً: "نقطع الرؤوس".

أحد المنازل التى قصفتها إسرائيل فى غزة، وجندى إسرائيلى يسحب حذاء أحد الأطفال من تحت الأنقاض، ويسأل زميله: "أخبرنى ماذا ترى"، فيرد زميله قائلاً: "حذاء محارب".

الجنود الإسرائيليون وهم يستعدون لدخول غزة فى صورة جزارين يحملون الأسلحة الحادة أيديهم وملابسهم وأسلحتهم ملطخة بالدماء. ويقول أحدهم: بعد أن تم إخلاء المستوطنات الإسرائيلية هنا، أصبحت غزة هدفاً لإطلاق النار المستمر.

أم فلسطينية تبكى أمام جسد طفلها الذى قتلته إسرائيل، وقد وضع الجسد فى صندوق خشبى يحمل علم إسرائيل، ومكتوب عليه "الجحيم صناعة إسرائيلية 100%".

جندى إسرائيلى وهو يغسل يده من دماء الفلسطينيين بمساعدة الولايات المتحدة.

وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس وهى مستمتعة برائحة القنابل الإسرائيلية المخالفة للقانون الدولى.