أكد المرشح لمنصب نقيب المحامين، أن ما يحدث فى النقابة ليس من مصلحة المحامين، وأن هناك الكثير من الفساد داخل النقابة. وأضاف أن ما رأيته بعينى من تقارير الجهاز المركزى للمحاسبات الصادرة فى يونية الماضى شىء مروع، حيث غاب العمل المؤسسى، وأصبح هناك انفرادية بالقول والفعل داخل النقابة، بينما المجلس فى إجازة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الذى عقده عطية بنادى الحقوقيين بأسيوط. وقال عطية إنه لم يكن يرغب فى ترشيح نفسه بسبب ما يقول إنه رآه فى انتخابات 2001، وأنه كان فائزاً بمنصب النقيب إلا أن النتيجة تغيرت، وقال إن التزوير تكرر أيضاً فى انتخابات 2005. وأضاف أن مطالبات شباب المحامين له بالترشيح هو ما حفزه هذه المرة.
وأضاف لابد من أن تكون الدولة على الحياد، وألا تقف مع أحد، واستنكر عطية تصريحات سعيد الفار المحامى ومسئول ملف المحامين بالحزب الوطنى لكثير من وسائل الإعلام أن الحزب يدعم سامح عشور، وأنه تم تشكيل لجان خماسية.
وقال إن هذا يثير غضب المرشحين، لأنه من المعروف أن 26 ألف محامٍ ينتمون إلى الحزب الوطنى، ولا بد من أن يكون الحزب بعيدا عن انتخابات المحامين، لأن النقابة ليست لأحمد عز. وأشار عطية أنه ليس له أى خلافات مع الحكومة، وأن الحزب لا يدعمه "علشان مابسمعش الكلام"، على حد قوله.
شن عطية هجوماً حاداً على أداء النقابة