الحادث كان أول رحلة سفارى فى حياة المرشد السياحى

قرية سمادون تنتظر عودة رهينة الفوج السياحى المختطف

الثلاثاء، 30 سبتمبر 2008 01:38 ص
قرية سمادون تنتظر عودة رهينة الفوج السياحى المختطف أزمة السائحين .. مرت أكثر صعوبة على أهالى المختطفين!!

كتب إبراهيم عبد اللطيف
احتشد أهالى قرية سمادون بمحافظة المنوفية، انتظاراً لوصول ابن قريتهم المرشد السياحى الذى كان ضمن رهائن الفوج المختطف بشرق العوينات بالصحراء الغربية، وتهللت أسارير أبناء القرية، بسماعهم خبر نجاته من هذا الحادث المفزع.

كانت قرية سمادون مركز أشمون بمحافظة المنوفية، قد عاشت أياماً وليالٍ سادها الحزن والقلق والترقب، حين شاء القدر تواجد أحد أبنائها المرشد السياحى أحمد عبد المنعم الهيتى، الذى لم يتجاوز الـ 27 ربيعاً ضمن الفوج المحتجز بمنطقة الصحراء الكبرى على الحدود السودانية.

اليوم السابع التقى أسرة الشاب الرهينة العائد إلى أحضان والده ووالدته، التى علت نبرات صوتها فى حالة من السعادة الممزوجة بالترقب بعد الإعلان عن عودته مع باقى الرهائن بطائرة عسكرية تابعة للقوات المسلحة.

وقالت الأم عند لحظة سماعها خبر اختطاف الفوج السياحى واحتجاز نجلها ضمن الرهائن وسط تهديدات بالقتل وتضارب للأنباء والتصريحات، "لا يمكننى أن أصف لكم النار التى عشتها على مدار تلك الأيام، والتى لا تعرفها إلا الأمهات حين يغيب عنها فلذة كبده وتهديده بالقتل وسط الصحارى .. لا أعرف عنه شيئاً .. يعتصرنى الألم كلما تخيلت حالته مع هؤلاء المجرمين، ولم أجد أمامى سوى التقرب إلى الله بمزيد من الصلاة والدعاء طوال الليل والنهار أن يكتب له النجاة ومعى أهالى القرية الذين لم يفارقونا لحظة .. واستجاب الله لدعائى، ورغم حالات اليأس التى كانت تنتابنى أحياناً وكنت أحتسبه عند الله شهيداً .. إلا أننى كلما غفوت رأيت فى المنام أننى أقع فى أماكن عميقة وأعود بعدها للوقوف .. وتكررت الرؤيا أكثر من مرة، علمت وقتها أن الله يبشرنى بعودة ابنى وأنا فى انتظاره، وكل أملى أن أضمه إلى حضنى زى زمان".

ويقول والده عبد المنعم منصور الهيتى، مفتش بالإدارة الطبية بأشمون .. "فور سماعنا خبر احتجاز الفوج، انطلقت فوراً إلى وزارة السياحة واستقبلنى وزير السياحة بكل حفاوة .. وأكد اهتمامه بعودة جميع الرهائن بسلام وأنهم سيبذلون كل الجهد من أجل إعادة ابنى، ومن يومها ونحن نعيش جحيماً لا يوصف، ولم نعد نعرف عنه أى أخبار إلا عن طريق التليفزيون ونشرات الأخبار .. وكانت لحظات عصيبة عند سماعنا تبادل إطلاق النار بين القوات السودانية والخاطفين ومصرع عدد منهم .. وراودتنى كثير من الهواجس السيئة لكن الله كان معنا وكتب لابنى السلامة".


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة