ثمن اللواء محمد هانى متولى محافظ جنوب سيناء دور البعثة المصرية، التى اكتشفت قلعة نويبع، والتى ستحول المدينة لمزار سياحى مهم.
يشمل الاكتشاف مجموعتين من المبانى السكنية مكونة من 6 وحدات، كانت خاصة بجنود قلعة نويبع التى بنيت فى عهد الخديو توفيق عام 1893 كمركز للبوليس، وحماية الأمن بالمنطقة، والمسجلة ضمن الآثار الإسلامية عام 1999.
والمجموعة المكتشفة بنيت بالحجر الجرانيتى والحجر المرجانى، وهو حجر أكثر صلابة ومقاومة للأملاح ومتوافر على شواطئ سيناء، وتعد دليلاً على التفاعل بين الأثر والبيئة، كما استخدمت فلوق النخيل فى تدعيم الأساسات، والمنطقة محاطة بالنخيل حتى الآن.
كما تم الكشف عن برج مبنى بالحجر الجرانيتى على خليج العقبة فى مواجهة القلعة، وهو يبعد عن قلعة نويبع 180م من الجهة الشرقية، ومبنى بالحجر الجرانيتى الأسود والوردى، وتبلغ المساحة الإجمالية لمنطقة البرج 7×5 م ويبعد 130 سم عن حرم القلعة من الجهة الشرقية، ومن المتوقع الإعلان عن الاكتشاف قريباً وكشف المزيد من الحقائق حوله.