أعلنت عومير جولدمان ابنة النائب السابق لرئيس جهاز المخابرات الإسرائيلى الموساد نفتالى غرانوت، أنها ترفض أداء الخدمة العسكرية فى الجيش بسبب استمرار احتلال الأراضى الفلسطينية والاعتداءات المتواصلة على الفلسطينيين.
ونقل موقع إخبارى إسرائيلى على الإنترنت عن جولدمان ـ التى كان من المفترض أن تلتحق أمس الثلاثاء بالخدمة العسكرية بالجيش ـ قولها "إنى أعارض الهجمات اليومية التى ينفذها الجيش الإسرائيلى ضد سكان مدنيين بذريعة الدفاع, فإسرائيل تمنع الفلسطينيين فى الأراضى المحتلة من حرية التعبير وحرية التنقل ومن الحق الأساسى بالحياة".وأضافت جولدمان ـ التى قررت مع صديقتيها تمار كاتس ومايا تامرين رفض الخدمة فى الجيش الإسرائيلى ـ "أننا نرفع اليوم راية سوداء ونقول كفى.. نحن لسنا مستعدات للخدمة فى الجيش الذى يمس بالمواطنين يوميا".
ومن المفترض أن تتعرض الفتيات الثلاث للسجن فى معتقل عسكرى بسبب رفضهن الخدمة العسكرية. وقالت ابنة نائب رئيس جهاز المخابرات السابق ـ التى تولى والدها مناصب أمنية رفيعة وأنهى مهام عمله فى الموساد مؤخراً ـ إنه "فى البداية كان صعباً على والدى تقبل مواقفى, وعلى هذه الخلفية كانت علاقتنا متوترة وهو يعارض أفكارى بشدة, وفى الشأن السياسى نحن نقيضان, لكن فيما عدا ذلك فإن العلاقة بيننا جيدة وبعد النقاشات نعرف كيف نضع أفكارنا جانبا".
بسبب الاعتداءات على الفلسطينيين
ابنة مسئول بالموساد ترفض الخدمة العسكرية
الأربعاء، 24 سبتمبر 2008 03:06 م
رفضت الخدمة فى الجيش بسبب الفلسطينيين