توقع الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية النائب الدكتور مصطفى البرغوثى السبت، أن تكون وزيرة الخارجية الإسرائيلية والرئيسة الجديدة لحزب كاديما تسيبى ليفنى أكثر تشددا من رئيس الوزراء الإسرائيلى والرئيس السابق للحزب إيهود أولمرت.
وقال البرغوثى، إن ليفنى أكثر تشددا من أولمرت، وستضع حدودا على استعداداتها للتوصل إلى أى اتفاقات، مستبعدا أن تصبح ليفنى، إسحاق رابين، لأنها لا تتمتع بهذه القوة أو الخبرة التى حظى بها رابين، متوقعا فى الوقت ذاته بأنها ستميل إلى طريقة جولدا مائير رئيس الوزراء الإسرائيلية السابقة، التى كانت متشددة فى التعامل مع القضية الفلسطينية، لافتا الانتباه إلى أن ليفنى لا تقبل إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، وهى تقف مع "العرف" الإسرائيلى منذ عام 1968، والذى يحدد حدا أقصى للحكم الذاتى الفلسطينى وقيادة سياسية فلسطينية متعاونة مع إسرائيل.
وأشار البرغوثى إلى أن، السياسة الإسرائيلية شهدت خلال السنوات الأخيرة تغييرا، تمثل فى قبول كلمة دولة فلسطينية بدلا من شكل أو كيان فلسطينى، إلا أنه أوضح أن المضمون واحد وهو الإبقاء على 80% من المستوطنات والمياه فى الضفة الغربية، مع السماح فقط بإعادة بعض القرى من القدس والسماح للفلسطينيين، بأن يطلقوا عليها آنذاك لقب القدس، ولكن القدس الحقيقية تظل فى النهاية تحت سيطرة الإسرائيليين.
يذكر أن تسيبى ليفنى فازت برئاسة حزب "كاديما" فى الانتخابات التى جرت الأربعاء الماضى بعد أن حصلت على 43.1% من أصوات الناخبين بفارق ضئيل (1.1%) عن أقرب منافسيها شاؤول موفاز الذى حصل على 42%، لتبدأ بعد ذلك فى مشاورات مع القوى السياسية فى إسرائيل لتشكيل ائتلاف حكومى جديد برئاستها فى غضون 6 أسابيع.
الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية النائب الدكتور مصطفى البرغوثى