لا يزال الرعب يعشش فى قلوب الساسة الإسرائيليين، فى ظل تصريحات صحفية أكدت أن أجهزة الأمن الإسرائيلية كانت قد أفشلت خلال الفترة الأخيرة، نحو خمس محاولات خطف لرجال أعمال إسرائيليين من قبل حزب الله الشيعى فى لبنان، وفقا لما ذكرته الثلاثاء صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وأوضحت الصحيفة الثلاثاء نقلاً عن مسئولين فى أجهزة أمنية، أن حزب الله لجأ إلى "خلايا نائمة" بين الجماعات الشيعية المقيمة فى بلدان أفريقيا الغربية وآسيا وأمريكا الجنوبية، لتنفيذ محاولات خطف رجال الأعمال الإسرائيليين خلال الفترة الأخيرة.
ولم تعط الصحيفة ووسائل إعلام إسرائيلية أخرى، أى تفاصيل عن الأشخاص المستهدفين أو الدول التى حصلت فيها محاولات الخطف هذه، بسبب الرقابة المفروضة على مثل هذه المعلومات.
وأضافت يديعوت أحرونوت أن محاولات الخطف هذه تهدف إلى الثأر لمقتل عماد مغنية أحد قادة حزب الله العسكريين فى انفجار وقع فى دمشق فى 12 فبراير الماضى، ونسبه حزب الله إلى إسرائيل.
وفى 20 أغسطس، حث مكتب مكافحة الإرهاب المرتبط بمكتب رئيس الوزراء إيهود أولمرت، الرعايا الإسرائيليين المقيمين فى الخارج إلى اتخاذ التدابير المناسبة، لتجنب هجمات محتملة أو عمليات خطف يقوم بها حزب الله.
ودعى المكتب فى حينه، الإسرائيليين المقيمين فى الخارج أو المتوجهين إلى الخارج، لاعتماد "الحذر الشديد" ورفض اقتراحات العمل أو الاستجمام "غير المتوقعة والجذابة" وعدم السماح لغرباء بدخول غرفتهم فى الفندق وتجنب الأماكن المعزولة ولاسيما خلال الليل.
وضاعفت إسرائيل أخيراً التحذيرات حيال لبنان مهددة بمهاجمة منشآت مدنية، فى حال اندلاع نزاع جديد مع حزب الله.
وخلال صيف العام 2006 تواجهت إسرائيل وحزب الله، بعدما خطف هذا الأخير جنديين إسرائيليين عند الحدود بين البلدين.
لا يزال الإسرائيليون يخشون رجال حزب الله برئاسة السيد حسن نصر الله