حالة من الفزع والرعب الشديدين اعترت سكان مدينة جورى الاستراتيجية الواقعة شمال جورجيا، بالقرب من الحدود مع أوسيتيا الجنوبية، وذلك بعد تعرضها لقصف جوى من جانب الطائرات الحربية الروسية لليوم الثانى على التوالى.
وأفاد تليفزيون "بى. بى. سى" البريطانى فى تقرير حول الأوضاع فى أوسيتيا الجنوبية أذاعه السبت، أنه بالرغم من أن الضربات الجوية تستهدف منشآت عسكرية جورجية فى مدينة جورى، إلا أن هذه الضربات تخطيء فى بعض الأحيان أهدافها وتقصف أهدافا مدنية نتج عنها خسائر بشرية بين صفوف المدنيين.
ونقل التليفزيون لقطات لمبنى سكنى يقيم به مدنيون والنيران تشتعل به بسبب القصف العنيف للمنطقة، فيما تقف سيدة جورجية تصرخ وتنتحب من شدة الحزن بعد أن أدركت ما حدث لأسرتها التى كانت داخل المبنى المنكوب.
وأظهرت لقطات تليفزيونية أخرى قوات جورجية تنتشل جثث القتلى والمصابين، فى الوقت الذى ارتسمت فيه ملامح الحزن واليأس على سكان المدينة أثناء فرارهم للبحث عن مأوى بعيدا عن الضربات الجوية. كما أفادت قناة الجزيرة الفضائية أن جورجيا أسقطت 10 طائرات روسية ودمرت 30 دبابة خلال أعمال العنف الدائرة فى أوسيتيا الجنوبية.