حذر نائب رئيس جمعية أصحاب شركات البترول فى قطاع غزة الدكتور محمود الخزندار، من النقص الحاد فى المحروقات والوقود داخل القطاع، موضحاً أنه لا يوجد أى قرار إسرائيلى حتى الآن، بزيادة كمية الوقود الواردة إلى غزة.
وأشار إلى أن القطاع يعانى نقصاً حاداً فى غاز الطهى منذ أكتوبر 2007، وأن الكمية التى تدخل أسبوعياً للقطاع، لا تتعدى 35% من الاحتياجات الفعلية للسكان، ذلك فضلاً عن تعطل الإمدادات يومى الجمعة والسبت الماضيين. كما طالب بالتحرك العاجل والسريع لإنقاذ قطاع غزة من الكارثة الإنسانية التى يعيشها، وحالة النقص الحاد فى الوقود, داعياً الدول العربية والمجتمع الدولى إلى الضغط على إسرائيل لزيادة الكميات، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، حيث يزداد استهلاك الغاز المنزلى.
غزة لا تزال تعانى آلام الحصار