رفضت الحكومة السودانية تقديم تفسير حول أحداث معسكر "كلمة" فى دارفور، بناءً على طلب الاتحاد الأوروبى، وقالت "إنها غير ملزمة بتقديم مثل هذه التفسيرات، فى وقت قدمت فيه بعثة السودان ببروكسل شرحا للخارجية البلجيكية حول أحداث المعسكر".
وقال نائب رئيس بعثة السودان لدى الاتحاد الأوروبى، السفير حمدى حسب الرسول، إنه عقد اجتماعاً مطولاً مع مسئول الشئون الأفريقية بوزارة الخارجية البلجيكية، قدم خلاله شرحاً حول الملابسات التى أدت إلى الاقتحام، موضحاً أن تدخل السلطات جاء لحماية المدنيين من النازحين على خلفية انتشار السلاح داخل المعسكر.
وطالب السودان ـ وفق ما قاله حسب الرسول ـ أوروبا بتوخى الدقة والحذر فى تناول المعلومات حول دارفور تحديداً، مشيراً إلى الدعاية الفرنسية التى لا تزال تروج للوضع بالإقليم بشكل مغاير للحقيقة.
يذكر أن وزارة الخارجية الفرنسية أشارت فى بيان أصدرته "الجمعة" ـ بالإنابة عن الاتحاد الأوروبى ـ أن الاتحاد يدين تدخل القوات السودانية فى مخيم كلمة للنازحين، وأن الاتحاد يدعو الحكومة السودانية (بصورة عاجلة) إلى إلقاء الضوء على ذلك التدخل.
دارفور.. مدخل للتدخل الدولى فى السودان