أعلن الناطق الرسمى باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة السبت، أن الرئيس محمود عباس لن يلتقى أياً من قادة حماس أو الفصائل الفلسطينية الأخرى خلال زيارته لسوريا، موضحاً أنه ليس على برنامج الرئيس أى ارتباطات أخرى غير لقاء الرئيس بشار الأسد.
وأدلى أبو ردينة بتصريحه على هامش لقاء فى عمان لعباس مع روبرت سيرى المنسق الخاص للأمم المتحدة، مضيفاً أن الرئيس سيتوجه إلى سوريا الأحد، حيث سيلتقى بالرئيس السورى لبحث عملية السلام وخاصة المسار الفلسطينى ـ الإسرائيلى، بالإضافة إلى المسار السورى ـ الإسرائيلى.
أشار الناطق الرسمى إلى المبادرة التى أعلنها الرئيس أبو مازن، مؤكداً أنها لا زالت مطروحة على الطاولة، وهى جزء من مقررات القمة العربية وقال "نحن جاهزون إذا ما كانت حماس جاهزة، ولكننا حتى الآن لم نتسلم رداً واضحاً بالإيجاب من حماس".
من جانبه، قال روبرت سيرى بعد لقائه بعباس لدينا أمل كبير بالتوصل إلى مصالحة فلسطينية فعلية، لأنه كلما تأخر ذلك تزداد صعوبة جمع الضفة الغربية وقطاع غزة معاً، مجدداً تحت سلطة فلسطينية شرعية.
الرئيس محمود عباس مع روبرت سيرى المنسق الخاص للأمم المتحدة - AFP