تقدم النائب محسن راضى بسؤال خطير لوزير التجارة والصناعة حول تورط المسئولين فى مصر فى فضيحة جديدة على غرار فضحية تصدير الغاز لإسرائيل، بقيام المسئولين بشركة الباشا بتصدير الفول لإسرائيل بأسعار أقل من سعر السوق المصرى، حيث قامت الشركة بتصدير 22 طناً من الفول لإسرائيل.
وأشار النائب إلى أن الصفقة عبارة عن 880 جوال فول زنة الجوال 25 كيلو جرام بقيمة 15 ألفاً و620 دولاراً، وهو ما يعنى أن سعر الكيلو 427 قرشاً، رغم أن سعر توريد الفول للسوق المصرى يتراوح بين 6 إلى 8 جنيهات للكيلو. ووصف النائب ما يحدث بالكارثة وسرقة علنية للمواطنين المطحونين بمصر والذين يعيشون أسوأ الأوضاع بسبب ارتفاع الأسعار وحالة العجز التى يعانى منها المواطن لتوفير احتياجاتهم من السلع الأساسية. وطالب النائب الحقوقى الحكومة بتقديم تفسير لهذا الإصرار الغريب على التعاون مع إسرائيل.
كما وجه النائب سؤالاً آخر حول ما جاء بالتقرير الصادر عن المركز القومى لحماية أراضى الدولة عن حالات التعدى ونهب الأراضى خلال السنوات العشر الماضية، مما أدى لإهدار 200 مليار جنيه لبيع هذه الأراضى بأسعار زهيدة وعدم استثمارها والاستفادة منها.
وأشار النائب إلى أن وزارة الزراعة لجأت لخفض سعر المتر فى الأراضى الجديدة من 35 جنيهاً لـ7 جنيهات، لإتاحة الفرصة لاستصلاح الأراضى وزراعتها، مشيراً إلى أن بعض الشركات اشترت الفدان بسعر 50 جنيهاً، ثم أنشأت عليه عقارات فوصل ثمن الفدان لمليون جنيه.
كما كشف النائب عن حصول قيادات وشخصيات كبيرة على مساحات تقدر بـ300 فدان فى أول طريق القاهرة الإسكندرية الصحرواى بسعر 7 آلاف جنيه للفدان، بعدها حصلت هذه الشخصيات على تراخيص من جهاز مدينة 6 أكتوبر لضم هذه الأراضى إلى كردون المدينة ومد المرافق لها من مياه وكهرباء، ثم قاموا ببيع الفدان بمليون جنيه. وأكد محمد راضى أن أراضى الدولة أصبحت مشاعاً لأصحاب النفوذ يتصرفون فيها ويعبثون كيفما شاءوا.
بعد فضيحة تصدير الغاز
تصدير الفول لإسرائيل بأقل من سعره بمصر
الثلاثاء، 29 يوليو 2008 10:21 م
النائب محسن راضى يفجر قنبلة بالبرلمان عن تصدير الفول المصرى لإسرائيل