رحل الأستاذ وترك وجعاً وألماً لكل محبيه، ممن تتلمذوا على يديه، أو عرفوه عن قرب، وممن عشقوا سينماه.
شاهين لم يكن مجرد مخرج مصرى، عشق تراب هذا الوطن، وليس مجرد صائد للجوائز فى المهرجانات والمحافل الدولية، ولكنه حدوتة مصرية معجونة بطمى النيل.
رحل الأستاذ تاركاً تراثاً سينمائياً مصرياً شديد التنوع والاختلاف لكل محبيه وعشاقه.
ارثوا معنا المخرج المتميز والإنسان المتفرد، قولوا له ما تريدون، فروحه لا تزال هنا.
وبعدها اكتب له ما تشاء