ذكرت صحيفة "لا فانجارديا" الأسبانية الأحد، أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد" ساعد فى الإفراج عن الرهينة الفرنسية الكولومبية إنجريد بيتانكور، مؤكدة أن الاستخبارات الفرنسية والأمريكية ساهمت أيضا فى العملية.
وقالت الصحيفة، استنادا إلى مصدر فى الاستخبارات الإسرائيلية، إن الموساد وأجهزة الاستخبارات فى الولايات المتحدة وفرنسا عملت لأكثر من عام مع السلطات الكولومبية لإعداد الخطة التى أتاحت الإفراج عن بيتانكور و14 رهينة آخرين، مشيرة إلى أن الخبراء تسلموا صورا التقطت بواسطة الأقمار الصناعية أتاحت لهم تحديد أماكن احتجاز الرهائن.
أضافت "لا فانجارديا" أن إسرائيل وفرنسا والولايات المتحدة شاركت فى العملية لأسباب مختلفة، مشيرة إلى أن المشاركة الفرنسية كانت لوجود بيتانكور بين الرهائن، والمشاركة الأمريكية كانت بسبب وجود 3 رهائن أمريكيين، والمشاركة الإسرائيلية استندت على رغبتها فى الحفاظ على علاقات ثنائية جيدة مع كولومبيا والولايات المتحدة.