أعرب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله فى مؤتمر صحفى الأربعاء، عن استعداده للبحث فى موضوع سلاح حزب الله فى إطار بحث شامل حول "استراتيجية دفاعية" فى مواجهة إسرائيل.
وقال نصر الله فى إطار كلامه عن صفقة التبادل المتوقعة للأسرى والأشلاء بين الحزب وإسرائيل قريبا وإعلانه رسميا قبول الاتفاق، "بهذه المناسبة، نعلن انفتاحنا السياسى المطلق على أى لقاء سياسى وعلى أى اجتماع سياسى تحت أى عنوان وأى إطار، إذا كان يساعد على لم الشمل وتكريس السلم الأهلى وتجاوز المرحلة السابقة وما فيها من أحقاد وضغائن والتباسات".
وأجاب نصرالله ردا على سؤال، أن حزب الله وافق منذ سنوات عدة على البحث فى استراتيجية دفاعية شاملة تشمل موضوع سلاحه، قائلاً "لم نقل أبدا إننا متمسكون بسلاحنا إلى أبد الآبدين"، موضحاً أنه "توجد خروقات إسرائيلية وتهديدات إسرائيلية وأطماع إسرائيلية بالمياه"، وأن لبنان يبقى فى دائرة التهديد.
وقال نصر الله، "اقنعوا أهل الجنوب بأى استراتيجية دفاعية، يرى فيها أهل الجنوب أنهم سيكونون مطمئنين"، وسيوافق حزب الله عليها، مضيفا "لسنا متمسكين بالسلاح إلى أبد الآبدين. لا نعبد السلاح، فالسلاح فى خدمة القضية"، موضحاً فى خطاب غلب عليه الهدوء، أن حزب الله لا يطرح نفسه بديلا عن الدولة، ولكنه يطالب بصيغة يدافع فيها أحد غيرنا عن لبنان، وسيكون فى هذه الحالة ليس لديه مانع". وعلق على عملية التبادل التى توقع حصولها فى محيط 15 يوليو، قائلاً "أبارك للبنانيين هذا الإنجاز وهذا الانتصار"، متمنياً أن يعتبر كل اللبنانيين أن هذا الإنجاز إنجازهم.
يذكر أن الأكثرية فى لبنان تطالب بالبحث فى موضوع نزع سلاح حزب الله، معتبرة أنه يعيق قيام الدولة، كما حملت الأكثرية فى يوليو 2006 حزب الله مسئولية شن إسرائيل الحرب على لبنان بعد خطفه جنديين إسرائيليين، معتبرة أن قرار السلم والحرب يجب أن يعود إلى الدولة فقط.
الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله - AFP