أفسد مسئولو النادى الأهلى صفقة انتقال اللاعب حسنى عبدربه لصفوف الزمالك، بعد إتمام الصفقة لصالح الأخير، والاتفاق ماليا على 17 مليون جنيه، تدفع منها 10 ملايين صريحة، فيما تدفع السبعة الباقية "تحت الترابيزة".
وبمجرد علم إدارة "الأهلى" بوقائع الصفقة، سارع مسئولو النادى بفتح قنوات اتصال مضادة، مع إدارة الإسماعيلى للتفاوض بشأن اللاعب، وذلك لتعطيل الصفقة أو إفسادها نهائيا.
المثير فى الأمر أن لغة التفاوض شهدت نوعا من التهديد، من جانب إدارة الأهلى، وحملت فى مضمونها استفسارا وتساؤلا، عن أسباب موافقة الإدارة الإسماعيلاوية على بيع لاعبيها للزمالك دون الأهلى.
وحقنا للمشاعر، ومنعا لإثارة أى فتنة جديدة، اضطرت إدارة الإسماعيلى للتراجع فى صفقة بيع حسنى عبدربه للزمالك، رغم سابق اتفاقاتها مع الأخير على بيع اللاعب اتفاقا نهائيا، وتم الاتفاق على بيعه خارجيا لنادى "أهلى دبى"، على سبيل الإعارة لمدة موسمين، بعد أن جدد الإسماعيلى عقد اللاعب لمدة عامين، بخلاف العامين القديمين.
اللاعب حسنى عبدربه