أعلن مصدر رسمى الخميس، بدء إسرائيل حملة إعلامية دولية للتشديد على الطابع الإرهابى لحزب الله اللبنانى.
أوضح المصدر، أن الأجهزة الإعلامية التابعة لرئيس الوزراء إيهود أولمرت فضلاً عن وزارة الخارجية الإسرائيلية والوكالة اليهودية (منظمة شبه حكومية للهجرة إلى إسرائيل)، وضعت فى تصرف وسائل الإعلام العالمية أفلاماً ووثائق، تشدد على القيم الأخلاقية لإسرائيل وتظهر وجه سمير القنطار الحقيقى على حد تعبيره.
وصدرت 5 أحكام بالسجن مدى الحياة، إضافة إلى 47 سنة إضافية فى حق القنطار بعد إدانته بتهمة قتل ثلاثة إسرائيليين، بينهم طفلة فى الرابعة.
من جانبه، أشاد أشرف العجرمى وزير شئون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، بصفقة تبادل الأسرى وجثامين ورفات الشهداء بين حزب الله وإسرائيل، وقال إن تل أبيب "لا تفهم سوى لغة القوة".
قال العجرمى الخميس، إن حكومة إسرائيل وفى قبولها الإفراج عن الأسرى ذوى الأحكام العالية فقط فى إطار مثل هذه الصفقات، تبث رسالة سلبية للمجتمع الإسرائيلى، بأنها غير مستعدة لإنهاء ملف الأسرى مع أى جانب إلا عبر استعمال القوة".
أعرب عن أسفه من أن إسرائيل لا تفعل شيئاً لإنهاء الصراع وتحاول إبقاء الواقع الراهن على ما هو عليه طمعاً فى تنازلات فلسطينية، مشيراً إلى عدم وجود قرار فى إسرائيل "للذهاب نحو اتفاق على أمل أن يرضخ الفلسطينيون ويقبلون بأقل مما يطرحونه الآن".
حذر الوزير الفلسطينى من أن مضى إسرائيل بالاستهتار بالسلطة الفلسطينية والمفاوضات سيقوض المسيرة السياسية ويجدد الصراع بالمنظور القريب، مشيراً إلى أن السلطة الفلسطينية مارست ضغوطات متواصلة على إسرائيل لاسترجاع جثامين مناضلين فلسطينيي،ن استشهدوا فى الستينيات والسبعينيات، ولكن دون جدوى.
حول دلالة الصفقة الأخيرة، أوضح العجرمى أن إسرائيل تفضل إبقاء الصراع قائماً عبر استنزاف قوة الجهات التى انحازت إلى خيار السلام، معتبراً أن الحل الأفضل والنهائى يكمن فى إغلاق السجون الإسرائيلية والتوقف عن الاعتقالات وتحقيق الإنجازات بالمفاوضات.
الأسرى يدفعون ثمن جبروت إسرائيل من عمرهم ـ AFP