أكرم القصاص

الأسطورة الإغريقية ولعنة ميدوزا

الإثنين، 14 يوليه 2008 10:28 ص
الأسطورة الإغريقية ولعنة ميدوزا ميدوزا أو ميدوسا أو ماتيس ربة الحكمة والثعابين الأمازيجية
كتبت منال العيسوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
ربما احتفظت ملكة جمال فنزويلا، ببعض سمات ميدوزا ولذا جعلت اسمها ملاصقاً لاسم ميدوزا تيمنا بالأسطورة الإغريقية، وفازت دايانا ميدوزا بلقب ملكة جمال الكون لعام 2008.

تروى الميثولوجيا الأغريقية، أسطورة ميدوزا أو ميدوسا أو ماتيس، ربة الحكمة والثعابين الأمازيجية، التى كانت تحول كل من تنظر إلى عينها إلى حجر.

فى البدء كانت فتاة جميلة، تبهر كل من تراه بجمالها إلى أن وقعت فى حب بوصيدون، وقادها جمالها لارتكاب الخطيئة معه فى معبد أثينا.

وصل الخبر لأثينا فغضبت عليها، وقررت أن تحولها إلى امرأة قبيحة بشعة المظهر، وحولت شعرها إلى ثعابين، وبدأت ميدوزا تلقى بنقمتها على كل من يقابلها بمجرد النظر إلى عينيها، لتسيطر لعنتها عليه وتحوله إلى حجر.

نضجت ثمرة الخطيئة وأنجبت ميدوزا من بوصيدون، بنتين لهما نفس قدرة الآم على تحويل كل من ينظر لها بعينهما إلى حجر.

قرر الجميع قتلها، والتخلص من البنتين وعجزوا عن إيجاد وسيلة للتخلص منها، وتمكن برسيوس، من القضاء عليها مستخدماً درع الإلهة أثينا من قطع رأسها، وأهدى رأسها لأثينا، التى كانت قد ساعدته وكذلك ساعده هرمس رسول الآلهة.

أصبح اسم بيرسوس خالداً عندما تغلب على ميدوسا و قطع رأسها. وضعته أثينا على درعها المسمى بالأيجيس.
بقيت رأس ميدوزا بعد ذلك على درع منيرفا "إلهة الحكمة"، محتفظاً بقدرته تحويل كل من ينظر إليه إلى حجارة.

تعود الأسطورة لتبرر وجود عدد هائل من الثعابين التى تتفشى فى أفريقيا، أنها ترجع إلى دم ميدوزا الذى سال على الأرض وتحول إلى ثعابين. وافترض البعض أن الجورجونيين كانوا أمة من النساء، تمكن بيرسوس من هزيمتها.



مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة