انتقد رئيس حزب السلام اللبنانى، المحامى روجيه اده السياسيين اللبنانيين، معتبراً إياهم من "مخلفات الحرب"، واعتبر أن أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية لا تزال قائمة، لأن ما وفره اتفاق الدوحة مجرد انتخاب رئيس للبنان.
وقال اده فى برنامج "الحدث" بقناة "التليفزيون الجديد" اللبنانية إن اتفاق الدوحة حال دون سقوط لبنان فى أتون حرب أهلية ومذهبية. كما انتقد الإعلام الموجّه الذى يبدأ كل نشرة أخبار "بمقدمة هجائية"، الأمر الذى ليس مقبولاً مهنياً وليس ممارساً فى أية وسيلة إعلامية فى العالم الديمقراطى المعاصر.
وحمل اده السياسيين اللبنانيين مسئولية عدم إيجاد المناخ الملائم للاستقرار، بسبب الإبقاء على الهجاء الخطابى المتبادل، وطالبهم بإعطاء مزيد من الوقت للرئيس ميشال سليمان، وإمداده بالدعم المادى والمعنوى الكافيين، معتبرا قانون الانتخاب وتقاسم الحصص والتمثيل الذى تم الاتفاق عليه فى الدوحة، كان صفقة معيبة على حساب لبنان. وأشار إلى أن إعطاء 3 وزراء لرئيس الجمهورية، هرطقة دستورية لأنه الرئيس الأعلى للمؤسسات والسلطات جميعها. والحكومة كلها له.
ووجه اده انتقادات حادة لأمين عام حزب الله اللبنانى حسن نصر الله، قائلاً: إنه يتصرف ويعمل كما لو كان مرشد الجمهورية الإسلامية فى لبنان، مطالباً إياه بالعودة لاحترام أحكام الحياة السياسية الدستورية، مشدداً على أن التصعيد العسكرى على الأرض غير مسموح به، وغير ممكن وغير ذى فائدة لأحد.
وعلق اده على المفاوضات السورية مع إسرائيل، قائلاً: إن سوريا لا تتفاوض مع إسرائيل لاستعادة الجولان، بقدر ما تسعى للتقرب للإدارة الأمريكية من خلال إسرائيل.
هاجم حزب الله وسوريا..
روجيه اده: الساسة اللبنانيون "من مخلفات الحرب"
الخميس، 19 يونيو 2008 07:16 م
رئيس الوزراء اللبنانى المكلف السنيورة