أفادت مصادر رسمية الأربعاء، أن القوة السودانية المشتركة بين الشمال والجنوب المكلفة بمنع تجدد أعمال العنف فى منطقة أبيى النفطية، انتشرت مع تأخر يومين عن الموعد المقرر أصلاً. وقال الكولونيل فالنتينو توكماك قائد هذه القوة فى اتصال هاتفى "إننا فى آبيى"، مضيفاً "أنه يتوقع أن ينتشر 600 جندى على الأقل من الجيش السودانى وقوات الجيش الشعبى لتحرير السودان فى هذه المنطقة الحدودية المتنازع عليها". وكان يفترض أن تنتشر الوحدات المشتركة الاثنين فى أبيى وفقا لـ"خارطة طريق" وقعها فى الثامن من يونيو الرئيس السودانى الفريق عمر البشير ونائبه الأول رئيس الحكومة الجنوبية سيلفاكير.
يذكر أن اتفاق السلام الموقع عام 2005، والذى أنهى حربا أهلية دامت 21 عاما، بين حكومة الخرطوم والمتمردين الجنوبيين، يقضى بتحديد مصير أبيى فى استفتاء شعبى فى العام 2011. على أن يقرر السكان ما إذا كانت المنطقة ستبقى فى الشمال أو تنضم إلى الجنوب، وما إذا كان الجنوب سيعلن استقلاله أم لا، وينص اتفاق السلام الشامل أيضاً على وجوب قيام إدارة مشتركة تتولى شؤون المنطقة حتى العام 2011، لكنها لم تتشكل حتى الآن.
AFP