أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون عن أمله فى أن تبذل جميع الجهات المعنية فى الشرق الأوسط جهودا حثيثة لمعالجة مشكلة الصراع العربى الإسرائيلى من جميع جوانبها، بغية التوصل إلى تسوية سلمية عادلة ودائمة على نحو ما دعا إليه مجلس الأمن فى قراره 338 لسنة 1973 .
وأبلغ كى مون - فى تقريره لمجلس الأمن عن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك فى مرتفعات الجولان السورية المحتلة - "أن الوضع فى القطاع الإسرائيلى - السورى ظل هادئا عموما فى الفترة التى يغطيها التقرير".
واستدرك قائلا "لكن الحالة فى الشرق الأوسط تتسم بالتوتر ومن المرجح أن تظل على حالها هذا ما لم يتم التوصل إلى تسوية شاملة تغطى جميع جوانب مشكلة الشرق الأوسط". ورحب مون بإعلان سوريا وإسرائيل عقد محادثات سلام غير مباشرة بينهما ترعاها تركيا وتهدف إلى إقامة سلام شامل وفقا لمرجعية مؤتمر مدريد. وأوصى بتمديد ولاية قوة فض الاشتباك لفترة ستة أشهر أخرى حتى نهاية ديسمبر من العام الجارى بناء على موافقة الحكومتين السورية والإسرائيلية.
تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة