تجرى حاليا محاولات لنقل المخرج يوسف شاهين من مستشفى الشروق فى حى المهندسين، التى كان نقل إليها مساء السبت، إلى مستشفى دار الفؤاد نظراً لتدهور الحالة الصحية له، والذى استدعى دخوله إلى غرفة العناية المركزة.
ويعانى شاهين تدهوراً شديداً فى وظائف القلب وعدم القدرة على الحركة، علماً بأنه أجرى من قبل عمليتى قلب مفتوح، وقدم فيلم "حدوتة مصرية" حكى فيه تجربته مع المرض. وقد تم منعه من التدخين بأمر من الأطباء لفترة، إلا أنه تمرد على أوامرهم، وعاد إلى التدخين بشراهة،حيث لم تكن السيجارة تفارق يده.
وكان شاهين شعر بحالة إعياء شديدة قبل ساعات من الحفل الذى أقامته قنوات "إيه آر تى" لتوزيع جوائز الأوسكار، التى منحته جائزة أحسن مخرج عام 2007 عن فيلمه "هى فوضى". وطلب شاهين من تلميذه المخرج خالد يوسف أن يذهب لتسلم الجائزة بدلاً منه، وأثناء وجود خالد فى الفندق المقام به الحفل، تلقى اتصالاً هاتفياً بحالة شاهين، فغادر الحفل متوجها إلى منزله فى حى الزمالك وتم نقله على الفور إلى مستشفى الشروق.
وسيعرض فيلم "هى فوضى"، والذى تولى شاهين إخراجه مع خالد يوسف، فى افتتاح مهرجان روتردام خلال الفترة من 18 إلى 22 يونيه الجارى، دون مشاركة أبطال الفيلم ومنهم: خالد صالح ومنة شلبى ويوسف الشريف، لملازمتهم له فى المستشفى ورفضهم السفر بدونه.
ويعد شاهين واحداً من أهم مخرجى السينما العربية منذ أن بدأ مشواره عام 1950 بفيلم "بابا أمين"، وكان يبلغ وقتها من العمر 23 عاماً. وقدم خلال مشواره أكثر من 30 فيلماً روائيا وقصيراً من أبرزها: "صراع فى الوادي" و"باب الحديد"، و"جميلة ابو حريد"، "والناصر صلاح الدين"، و"عودة الابن الضال" و"الاختيار" و"إسكندرية ليه" و"المصير"، و"المهاجر".