أشار الدكتور جيل فيلر، مؤسس ومدير عام مركز إنفوفرود للأبحاث الاقتصادية العربية للتعاون الشرق أوسطى فى إسرائيل، بالتطور الاقتصادى الحاصل فى إمارة أبو ظبى وبالتحديد بورصتها العامة. وهو التطور الذى تشهد له العديد من دول العالم سواء العربية أو الغربية، خاصة أن هذه البورصة بالتحديد والتى تدير العديد من العمليات التى وصفها فيلر بـ"الواعدة" من شأنها أن تتفوق على العديد من البورصات فى المنطقة، وبالتحديد بورصة تل أبيب، على الرغم من أنها أقيمت فقط عام 2000 مع دخول العشرات من رجال الأعمال سواء العرب أو الأجانب إلى بورصة أبو ظبى وتداول الأوراق المالية فيها، وهو ما لا يتم فى إسرائيل على الرغم من انفتاح الأجواء الاقتصادية بها حيث إن بورصة أبو ظبى تتسم بالعديد من التوجهات الاقتصادية التى لا تجرى فى العلن. الأمر الذى يجعلها، وكما يقول فيلر، مرتعاً للعب الاقتصادى النظيف وغير النظيف فى ذات الوقت.
وأكد فيلر أن حجم المعاملات المالية فى هذه البورصة من شأنه أن يرتفع خلال الفترة المقبلة ليصل إلى 200 مليار دولار، وهو رقم كبير للغاية خاصة مع صغر عمر البورصة التى أقيمت منذ ثمانى سنوات فقط.
اللافت أن فيلر يزعم أن الإمارات باتت مع البترول أو بدونه قوة اقتصادية متميزة خاصة مع اعتمادها على أنشطة اقتصادية متعددة بعيداً عن البترول حتى أن هناك أنشطة وصفها فيلر بـ"الخاصة" لا تتم إلا فى الإمارات وهو ما يجعل الإمارات تحظى بهذه القوة.
وتحدث التقرير بعد ذلك عن مستوى الحياة والمعيشة فى الإمارات والغلاء الذى يشكو منه المقيمون بل وحتى المواطنين. خاتماً التقرير بضرورة الانتباه إلى هذه البورصة وفتح أبواب"أكثر" للتقارب بينها وبين تل أبيب.
موضوعات متعلقة:
اقتصاد الخليج.. تاريخ وأرقام (ملف خاص)