"كاديما" يتصدع تحت أقدام "أولمرت"

الجمعة، 30 مايو 2008 03:59 م
"كاديما" يتصدع تحت أقدام "أولمرت" حلفاء الأمس خصوم اليوم -AFP

معتز أحمد عن مواقع إخبارية إسرائيلية
قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبى ليفنى، "إنه يجب على حزب"كاديما" الحاكم البدء ـ من الآن ـ بالاستعداد لأية سيناريو، بما فى ذلك الانتخابات". ذلك فى الوقت الذى قامت فيه إجراء اتصالات مع وزراء وأعضاء كنيست من الحزب، بهدف تقديم موعد الانتخابات التمهيدية فى داخل الحزب.

وتأتى تصريحات ليفنى فى الوقت الذى يعمل فيه إيهود أولمرت على تطويق التداعيات الناجمة عن تصريحات وزير الدفاع إيهود باراك الأخيرة، والتى أشار فيها إلى ضرورة اتخاذ حزب"كاديما" قرارات مصيرية بشأن ما هو مقدم عليه، خاصة وأن الأمر لم يعد متعلق فقط بالحزب بل مستقبل إسرائيل برمتها.

وفيما يمكن اعتباره تعبيرا واضحا عن موقف ليفنى من القضية، أعلنت وزيرة الخارجية صراحة رفضها للتصريح الذى صدر من أولمرت عند التحقيق معه، حيث قال "كلهم فعلوا ذلك"، فى إشارة إلى أن العديد من المسئولين الإسرائيليين قاموا فى السابق بتلقى أموال من رجال أعمال، مشيرة إلى أن هذا الادعاء ليس صحيحاً، وأنه من الممكن أن يشجع عادات مرفوضة. وتابعت قائلة "إن التحقيق مرتبط بالقيم والعادات، وله تأثيره على ثقة الجمهور". وأضافت أنها تؤيد إجراء انتخابات تمهيدية فى "كاديما" و"أنها تعمل فى هذا الاتجاه".

من جهته فقد بدأ أولمرت، معركة أخرى داخل الحزب، بهدف منع تصريحات باراك من أن تؤدى إلى استبداله. وقد تحدث بشكل شخصى مع كل الوزراء ومع غالبية أعضاء الكنيست، وأوضح لهم أنه لا ينوى الاستقالة أو تعليق مهامه، وطلب منهم إتاحة المجال له لطرح ادعاءاته وإثبات براءته، على حد قوله.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، أن أولمرت بذل جهودا كبيرة فى هذه المحادثات، من أجل وقف التداعيات الناجمة عن تصريحات باراك بعد المؤتمر الصحفى.

وبشكل مواز لجهود أولمرت، يعمل وزراء وأعضاء كنيست فى "كاديما"على تحديد موعد متفق عليه لإجراء انتخابات تمهيدية. وعلى ما يبدو فإن معسكر أولمرت يدرك ما يحصل فى داخل الحزب ويعمل على وقفه، بيد أن ذلك لم يمنع أحد كبار المسئولين والمقربين من أولمرت من القول "إن كل شىء قد انتهى"، وأن "أولمرت لن يخرج من هذه القضية"، و"يجب الاتفاق على قواعد اللعبة"، و"كيف يمكن إجراء انتخابات تمهيدية".



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة