وصف فيليب كوست سفير فرنسا لدى القاهرة الأربعاء، مبادرة "الاتحاد من أجل المتوسط" التى دعا إليها الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى خلال حملته الانتخابية بأنها"مبادرة متوازنة"، وتعتمد على "شراكة حقيقية" من خلال التعاون بين دول شمال وجنوب المتوسط لتحقيق التكامل فيما بينهما.
وقال كوست خلال لقائه مع مجلس الأعمال المصرى الأوروبى، إنه يتم حاليا الإعداد للقمة المقرر أن يشارك فيها رؤساء دول وحكومات الجانبين التى ستعقد فى 13 يوليو القادم فى فرنسا، معربا عن أمله أن يشارك الرئيس حسنى مبارك فى هذه القمة.
وأضاف أن هناك العديد من المقترحات التى يتم طرحها لتحديد هيكل الاتحاد، من بينها أن يكون هناك رئيسان (واحد من كل جانب)، وأن يتم إنشاء الأمانة العامة من الجانبين.
وأوضح السفير الفرنسى أن العلاقات الثنائية بين دول الشمال وكل دولة من دول الجنوب تمثل 80% من مجموع المعاملات، و90% من إجمالى المشروعات المنفذة. مشددا على ضرورة حل المشاكل السياسية الموجودة فى المنطقة خاصة بين إسرائيل والدول العربية.
من جانبه ، نفى كلاوس إيبرمان سفير وفد مفوضية الاتحاد الأوروبى بمصر ما تردد
بشأن فشل عملية برشلونة، مؤكدا نجاحها، ودلل على ذلك بأن حجم العلاقات الاقتصادية بين الشمال والجنوب بلغ 3.5 مليار يورو، وأن مصر حصلت على نصيب الأسد من الاستثمارات الأوروبية فى المنطقة.
من ناحية أخرى أكد منسق العلاقات المصرية - الليبية أحمد قذاف الدم فى القاهرة أن ليبيا تؤيد من حيث المبدأ مشروع الاتحاد الأورو- متوسطى، ولكنها ترى أن "غموضا يكتنف الكثير من جوانبه".
كوست: "الاتحاد من أجل المتوسط" يعتمد على شراكة حقيقية
الأربعاء، 28 مايو 2008 10:29 م
فيليب كوست سفير فرنسا لدى القاهرة