أعلنت الحكومة التشيكية رسميا الأربعاء، أنها وافقت على الاتفاق الدبلوماسى القاضى بنشر رادار على الأراضى التشيكية فى إطار مشروع الدرع الأمريكية المضادة للصواريخ. ومن المقرر أن يتم طرح الاتفاق أمام البرلمان للموافقة عليه فى وقت واحد مع "اتفاق وضعية القوات"، الذى يرعى شروط إقامة الفريق الأمريكى على الأراضى التشيكية، وذلك وفق ما أعلنه رئيس الوزراء التشيكى ميريك توبولانيك فى ختام جلسة لمجلس الوزراء فى تيبليس.
ويتضمن المشروع الدفاعى الذى تنوى الولايات المتحدة بناءه، بهدف صد هجمات محتملة بصواريخ متوسطة المدى قد تشنها دول تعتبرها تشكل تهديدا لها مثل إيران، نصب بطارية لعشرة صواريخ اعتراضية فى بولندا ورادار متطور للغاية فى تشيكيا بحلول عام 2011.