لم يكن عبد الله بحر سوى طفل يلعب أمام منزله، لم يكن عمره يتعدى الخامسة، ولم تكن أحلامه تتعدى التخلص من لقب لاجئ الذى ولد يحمله كما يحمله جميع أطفال مخيم البريج الذى يقيم فيه.
لم يكن إذن أحد قادة الجماعات المسلحة، ولم يكن طوال عمره القصير أحد مهددات الأمن الإسرائيلى، لكنه كان ضحيته. الأمن الإسرائيلى استوجب أن يتلقى عبد الله بحر طلقا من دبابة فى رأسه لتخلصه من أحلام أغلب الظن أنها لن تتحقق، ومن معاناة فقدان أب أو أخ.
رحمته الدبابة الإسرائيلية من انتظار الموت بالموت.