كثفت الحكومة الأسبانية جهودها، الاثنين، للإفراج عن 26 بحاراً بينهم 13 أسبانياً، أفراد طاقم سفينة بلايا دى باكيو لصيد التونة، حيث يحتجزهم قراصنة قرب السواحل الصومالية منذ الأحد.
وأعلنت أن أفراد الطاقم فى صحة جيدة ولم يصب أى منهم حين هاجم القراصنة سفينتهم فى المياه الصومالية، مشيرة إلى أن السفينة تتجه حاليا إلى الشمال على طول الساحل الصومالى.
وعقدت الحكومة اجتماعاً حضرته المسئولة الثانية فيها ماريا تيريزا دى لا فيجا ووزير الخارجية ميجيل انخيل موراتينوس ووزيرة الدفاع كارمى شاكون، وتم تشكيل خلية متابعة للإفراج عن الرهائن بإشراف هيئة الأركان الاسبانية.
وأكد قبطان السفينة، فى اتصال بواسطة الأقمار الصناعية مع الإذاعة الأسبانية العامة، أن أفراد الطاقم بخير وهو ينتظر معرفة قيمة الفدية التى سيطلبها القراصنة، وقال أحد القراصنة "لا مشكلة إذا وصل المال".
وأوضح رئيس الجمعية الوطنية للسفن الأسبانية لصيد التونة أن القراصنة فى صدد تقدير قيمة السفينة ومعداتها قبل كشف قيمة الفدية.
ومن جهة أخرى، تعرضت ناقلة نفط يابانية لهجوم بالصواريخ والأسلحة الرشاشة من جانب قراصنة فى المنطقة نفسها، بين الصومال واليمن.