بعد ساعات قليلة من إعلان الجيش الباكستانى السبت نجاح تجربة باكستان لإطلاق صاروخ باليستى بعيد المدى، أكد وكيل وزارة الخارجية الهندى شيفشنكر مينون السبت، أن الهند وباكستان أدركتا بعد التجارب النووية التى تمت فى عام 1998 أهمية بقائهما على اتصال مستمر كما تم فى عام 1999 والاتفاق على معايير بناء الثقة النووية بينهما.
وفى كلمة له أمام حلقة بحث نظمها المركز البريطانى للدراسات الاستراتيجية، استبعد مينون حرباً نووية بين الجارتين، كما أعرب عن قلق الهند إزاء امتلاك دول جديدة للأسلحة النووية بمنطقة آسيا، إلا أنه أكد على حق إيران بامتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية.
وقال مينون "إنه ليس من مصلحة الهند ظهور دولة تمتلك أسلحة نووية فى المنطقة"، وأضاف أنه من حق إيران امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية التى يجب أن تخضع للالتزامات تجاه المجتمع الدولى المترتبة على امتلاكها لهذه الطاقة.
وأضاف مينون أن " أياً من الحظر أو العمل العسكرى لا يعد حلاً مناسباً، فهو لن يؤدى إلا لتأزم أكبر للموقف" داعياً إلى تحقيق إجماع دولى جديد حول منع انتشار الأسلحة النووية وإيجاد "نظام تكون إيران جزءاً منه".
وذكر أن الهند لديها دائرة وقود نووى متكاملة خاصة بها، معرباً عن سعادة بلاده بالمشاركة فى بنك الوقود النووى الدولى، مشيراً إلى أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعى، قد تقدم العام الماضى بفكرة إنشاء البنك الدولى للوقود النووى وهو منشأة يتم فيها حفظ اليورانيوم المخصب، إذ تقوم الدول بسحب احتياجاتها من هذه المادة لتشغيل مفاعلاتها النووية.
وحول الاتفاق النووى الهندى الأمريكى، أعرب مينون عن تطلع بلاده لأن يصبح التعاون النووى مع الولايات المتحدة والدول الأخرى ممكناً فى المستقبل القريب بما يحقق المصلحة والمنفعة لكلا الطرفين.