أعلن مجلس السلامة النووية الأسبانى الثلاثاء، أنه يفحص 800 شخص خوفاً من إصابتهم بتسرب المواد المشعة الذى حدث فى محطة "أسكو أى" النووية فى شمال شرق أسبانيا فى نوفمبر الماضى، ولم يثبت إصابة أحد حتى الآن.
قال المجلس إنه يفكر فى فرض عقوبات على مديرى المحطة لعدم تقديمهم معلومات كافية عن التسرب، مشيراً إلى أن التسرب أخطر مما كان متوقعاً، ولم يعلم المجلس بحادثة التسرب حتى 4 أبريل، والذى وقع خلال تزويد المحطة بالوقود تبلغ طاقتها 1000 ميجاوات، بينما كشفت منظمة السلام الأخضر "green peace" عن التسرب لأول مرة فى 5 أبريل، ثم أكد النبأ بعد ذلك مجلس السلامة النووية الذى أرسل مفتشين للموقع.
وأضاف المجلس أنه رفع تقديره لحجم التسرب إلى الدرجة الثانية من المقياس الدولى للحوادث النووية لعدم السيطرة الملائمة على المواد النووية وتقديم معلومات غير وافية للمجلس الرقابى، مؤكداً على أن إدارة المحطة تقدر الآن حجم التسرب الإشعاعى الذى يصل إلى 84.95 مليون بيكريل مقارنة بما نشر فى 8 أبريل وكان 235 ألف بيكريل.