ذكرت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية عن مصادر بالسلطة الفلسطينية، أن 200 عنصر من مقاتلى كتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحركة حماس عادوا إلى غزة، بعد أن تلقوا تدريباً وتعليمات تقنية لخطة مفصلة لتحسين كفاءة صواريخ القسام التى تصنع فى فلسطين بقطاع غزة، وأيضاً لتعزز قوة القذف لهذه الصواريخ لتصل لأطول مدى ممكن. تهدف الخطة لقصف التجمعات اليهودية المتواجدة فى شمال مدينة أشكلون التى تبعد 15 كم من شمال غزة، إلى جانب تدريبهم على كيفية استخدام قذائف الدبابات، وتفخيخ الطرق أيضاً.
فى المقابل، أفادت الصحيفة أن مصادر أمنية إسرائيلية أوضحت قيام حركة الجهاد الإسلامى بتطوير نماذج خاصة من صواريخ القسام فى إيران، لتصل إلى مدى يبلغ 18 كيلو متراً، وأشارت المصادر إلى أن إيران قامت ببذل جهود كثيرة لتدعيم حماس فيما يتعلق بتقوية مدى إطلاق الصواريخ، وتزويدها لحماس بطراز مطور من صواريخ الكاتيوشا، إيرانية الصنع، التى يبلغ مداها 20 كم. إلى جانب تهريب إيران لهذه الصواريخ لحماس لتمر بسيناء لتعبر الجدار الذى يفصل بين مصر وغزة.
وأضافت المصادر أن مقاتلى حماس الذين تم تدريبهم فى إيران، وبعد ذلك فى لبنان "بوادى البقاع" مع عناصر حزب الله، ثم فى سوريا، استطاعوا العودة إلى غزة بواسطة الجدار الفاصل بين مصر و غزة، ويرى أحد الخبراء أن حماس ستكون قادرة بهذه الصواريخ على إدارة حرب عصابات فى القطاع ضد إسرائيل.