صرح مسؤول في أجهزة الأمن بأن السلطات سمحت ـ الثلاثاء ـ لنحو 500 مصري عالقين في قطاع غزة بالعودة بواسطة معبر رفح، وأن نحو30 منهم عادوا لمصر بالفعل بعد أن أظهروا بطاقات هويتهم للشرطة. ويفترض أن يغادر الأشخاص الخمسمائة قطاع غزة بحلول الأربعاء.
حيث كان نحو 500 مصرى معظمهم من النساء والأطفال عالقين منذ نحو شهرين في القطاع الفلسطيني المحاذي لمصر على طول 14 كلم من الحدود بعد أن دخلوه لزيارة أقاربهم بعد قيام ناشطي حماس بتدمير السياج الحدودى باستخدام جرافة ومتفجرات في 23 يناير.
حاول 200 منهم الأحد الدخول إلى مصر بالقوة عبر معبر رفح. وتمكن نحو 70 من العبور قبل أن تعيدهم الشرطة معلله ذلك بأن أسباب دخولهم إلى قطاع غزة "غير معروفة" .
من جهة اخرى وافقت السلطات المصرية على إعادة السيارات الفلسطينية التى سبق دخولها إلى الأراضى المصرية من قطاع غزة عبر منفذ رفح البرى خلال فترة فتح الحدود نهاية شهر يناير الماضى.
وأكدت المصادر أنه جارٍ تجميع السيارات من مختلف الأنواع "نقل ونصف نقل وملاكى" تمهيدا لإدخالها للقطاع والتى يزيد عددها على خمسين سيارة.
يذكر أنه سبق دخول السيارات الفلسطينية أثناء فتح منطقة الشريط الحدودى من أجل تزويد سكان القطاع بالسلع والمواد الغذائية والوقود، وتم حجزها أثناء ضبطها محملة بسلع تموينية بعد إغلاق الحدود.
بالإضافة إلى ذلك تم ـ الثلاثاء ـ إدخال ثلاث عشرة شاحنة من المساعدات المقدمة للفلسطينيين من الجمعية الشرعية المصرية عن طريق منفذ كرم سالم "كيرم شالوم" الإسرائيلى إلى القطاع، وأشار مصدر آخر فى رفح إلى أن المساعدات تضم نحو 250 طنا من الدقيق والأرز والسكر، وأن هناك مساعدات أخرى مقدمة من جمعية الهلال الأحمر المصرى والجمعية الشرعية المصرية وبعض الجهات الأخرى سيتم التنسيق لإدخالها.