شهدت مناقشات مجلس الشورى لمنحة "مجموعة النتائج لإدارة المرافق المصرية"، والمقدمة من الولايات المتحدة الأمريكية، جدلاً حول مبدأ الحصول على منح من أمريكا، خاصة بعد حادث مقتل المواطن المصرى محمد عفيفى على أيدى سفينة أمريكية كانت تعبر قناة السويس، وقال نائب الحزب الوطنى محمد عبد الوارث إنه يرفض الاتفاقية، وأضاف "لا نريد شيئاً من الولايات المتحدة الأمريكية بعد حادث مقتل المواطن المصرى فى ميناء السويس".
إلا أن صفوت الشريف رئيس المجلس عقب قائلاً "إن مصر دولة لها وضعها واستقلاليتها وتتعاون مع المجتمع الدولى"، وأضاف أنه لن يضيع أبداً حق لمصر لدى أية دولة كبرت أم صغرت ومصر تتابع هذا الحادث.
حذر النائب نبيل لوقا من وجود نص فى الاتفاقية يخالف الدستور فى مادته 151، وقال إنه يقتضى بأن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ من تاريخ توقيع الطرفين عليه وليس من تاريخ موافقة البرلمان
أوضح الدكتور حمدى زقزوق وزير الأوقاف ممثلاً عن الحكومة فى غياب الدكتور مفيد شهاب الموجود حالياً فى القمة، أن هذا البند من الضرورى استمراره فى الاتفاقيات لأنه يتعلق بالنظام المالى الداخلى لأمريكا.