عرض إدوارد ماكين نائب وزير الطاقة الأمريكية لتطوير الشراكة الدولية و التجارية بإدارة الطاقة النووية على مصر الانضمام لـ" ألمجموعه الدولية لتسيير شراكة الطاقة النووية" و التى أنشئت فى سبتمبر الماضى، وتهدف إلى "الإسراع من عملية تطوير ونشر تقنيات دورة الوقود النووى المتقدم".
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن ماكين قوله أمس، فى مؤتمر صحفى بمقر السفارة الأمريكية بالقاهرة أن ألمجموعة الدولية لتسيير شراكة الطاقة النووية عرضت العضوية على مصر منذ عام إلا أن مصر لم توقع حتى الآن.
وأوضح" أن مصر مصدق على انضمامها و لا ينقصها سوى التوقيع على الاتفاقية لتكون عضواً كاملاً" مشيرا إلى أن مصر تشارك فى فعاليات ألمجموعة الدولية فى الوقت الحالى كمراقب ولم تنته من دراسة العرض حتى الآن.
وعلقت وزاره الكهرباء، في بيان لها ، على الدعوة الأمريكية أن مصر تدرس هذا العرض من الناحية الفنية والسياسية بإبعادها المختلفة خاصة أن هذه الشراكة ستفرض على مصر مسئوليات والتزامات، مضيفة" أن هذه المجموعة الدولية تقوم على تسهيل حصول أعضائها على الوقود النووى وحق استغلاله ولكن دون ملكيته بحيث يتم إعادته مره أخرى عقب استخدامه".
وأشارت وزاره الكهرباء والطاقة إلى أن الوزارة مازالت تدرس العرض الأمريكى لمعرفه مدى الفوائد التى ستعود على مصر منه، والالتزامات التى قد تلقى على عاتقها لضمان اتخاذ القرار السليم بما يعود بالفائدة على المشروع النووى المصرى
وزير الكهرباء : د. حسن يونس