ذكرت تقارير أمنية من مانيلا، أن أجهزة الشرطة الفلبينية نجحت الخميس فى إحباط مخطط كبير أعده تنظيم القاعدة لاغتيال جلوريا أرويو ، رئيسة الجمهورية الفلبينية ، وتنفيذ مجموعة من الهجمات والاعتداءات على عدد كبير من الأهداف من بينها سفارات أجنبية.
ولفتت التقارير إلى أن المخطط يشمل تحرك مجموعات تابعة لتنظيم "أبو سياف" الفلبينى المتشدد، بالتعاون مع مجموعات أخرى من تنظيم "الجماعة الإسلامية" الإندونيسى المسلح، لضرب تلك الأهداف فى ظل إطار تنسيقى شامل بينهما.
وقال العميد روميو برستوزا، -رئيس فريق الحرس الرئاسى الفلبينى - إن الهدف الرئيسى للمخطط يتمثل فى اغتيال أرويو، والتى من المعروف أنها تشن منذ تسلمها منصبها حرباً طاحنة ضد جماعة "أبو سياف."
وأضاف برستوزا أن الجماعة كانت تنوى أيضاً "استهداف شخصيات أخرى وسفارات أجنبية،" دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول ذلك.
ولفت إلى أن اكتشاف المخطط كان السبب الرئيسى وراء قرار إلغاء زيارة كانت مقررة لـ "أرويو" إلى مدرسة النخبة العسكرية فى الفلبين نهاية الأسبوع الحالى.
وبما كشفه قائد أركان الجيش الفلبينى، الجنرال هيرموجينس إسبيرون، فإن التنسيق كان قائماً على أوسع مدى فى هذه العملية بين "أبو سياف" و تنظيم "الجماعة الإسلامية" الإندونيسى المسلح.
وتأتى هذه التقارير بعد فترة وجيزة من إعلان مانيلا رفع حالة الطوارئ فى صفوف قواتها المسلحة، نتيجة ورود معلومات عن عزم الثوار الشيوعيين تنظيم مظاهرات حاشدة فى البلاد للضغط على أرويو بهدف دفعها للاستقالة من منصبها على خلفية دعاوى فساد.