أبدى عبدالواحد السيد حارس مرمى الزمالك والمنتخب القومى مرونة كبيرة فى تجديد عقده مع ناديه الذى ينتهى فى نهاية الموسم الحالى لفترة جديدة -حسب تأكيدات مسئولين فى الجهاز الفنى ومجلس الإدارة- لكنه فى الوقت نفسه عاد للمراوغة بعد أن انتهت زوبعة الهزيمة من الأوليمبى والتى غيرت الكثير فى الجهاز الفنى وأبعدت بعض النجوم الكبار.
أكد عبدالواحد أنه عقد جلسة خاصة مع أحمد رفعت مدير الكرة للاتفاق على تفاصيل التعاقد. وظهر من خلال هذا الاتفاق أن عبدالواحد السيد يتعامل مع الموقف بمبدأ «ما ظاهره رحمة وباطنه عذاب» حيث كشفت مصادر مقربة من الحارس أن إعلانه عن الموافقة على تجديد عقده، جاء ليثبت للجميع داخل النادى حسن نواياه ورغبته فى الاستمرار مع الزمالك لفترة قادمة، لنفى ما يتردد عن اتفاقه مع المنافس التقليدى -الأهلى- للانضمام إليه بداية من الموسم المقبل. ولكنه من داخله متأكد تماما أن أى اتفاق مع مسئولى النادى فى الوقت الحالى لن يتم نظراً للمشاكل الإدارية التى يواجهها الزمالك، وعدم وجود استقرار، وهو ما يعطل تحويل أى اتفاق إلى أمر واقع.. ومازال عبدالواحد يطرح شروطه نفسها السابقة، والتى ادعى تخليه عنها عند التجديد وهى مساواة قيمة عقده بأغلى عقد لأى لاعب بالفريق وهو أيمن عبدالعزيز الذى يحصل على 2.5 مليون جنيه سنوياً.
وثانى هذه الشروط الحصول على 75% من قيمة السنة الأولى «كاش» عند التوقيع، وثالث الشروط هو وضع بند فى العقد يعفيه من نسبة المشاركة، والتى يخصم على أساسها 25% من قيمة العقد فى حالة عدم وصوله للنسبة المحددة من المشاركة فى المباريات، وذلك حتى يضمن الحصول على قيمة عقده السنوى كاملة بصرف النظر عن أى ظروف أخرى يتعرض لها سواء الإصابة أو جلوسه احتياطياً. كل هذه الشروط سيضعها عبدالواحد السيد على مائدة المفاوضات أمام مجلس إلادارة إذا تم استدعاؤه للاجتماع مع رئيس النادى بالإنابة.
بعد أن انتهت زوبعة الهزيمة من الأوليمبى
عبدالواحد السيد يعود إلى المراوغة وفرض الشروط
الجمعة، 05 ديسمبر 2008 04:59 ص
عبد الواحد السيد