أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكى جورج بوش وقع مساء أمس، الثلاثاء، وثيقة تسمح بتطبيق البروتوكول الإضافى لدعم النظام الدولى لمراقبة الأنشطة النووية فى الولايات المتحدة.
وأوضح أن بوش وقع "أداة المصادقة" على البروتوكول الإضافى لاتفاق الحماية بين الولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية باعتبارها وكالة تسهر على عدم الانتشار النووى.
ورد المتحدث باسم البيت الأبيض جوردن جوندرو إيجابا على سؤال عما إذا كان التوقيع أمس الثلاثاء يعنى أن البروتوكول الإضافى أصبح ساريا فى الولايات المتحدة.غير أن مسئولا فى الإدارة الأمريكية ذكر بأن الولايات المتحدة باعتبارها قوة نووية عسكرية معلنة ومعترف بها، ليست ملزمة احترام قواعد "الحماية" التى يفترض أنها تتيح للوكالة الدولية للطاقة الذرية التثبت من أن كل دولة وقعت هذا البروتوكول معها لا تحول المعدات النووية عن غاياتها "السلمية".
لكنه تدارك أنه على مدى 40 عاما قبلت الولايات المتحدة بأن تطبق الوكالة قواعد الحماية على منشآتها وأنشطتها النووية، مشيرا مع ذلك إلى أن فى إمكان الولايات المتحدة استثناء مواقع أو أنشطة من هذه المراقبة بداعى الأمن القومى.
يذكر أن توقيع هذا البروتوكول تم بين الولايات المتحدة والوكالة فى 12 يونيو 1998 وصادق عليه مجلس الشيوخ الأمريكى فى 31 مارس 2004.