فى أول يوم له بعد تماثله للشفاء وذهابه إلى مكتبه بالدراسة، وجه الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر نداء إلى من سماهم "القوى المحبة للسلام" والمجتمع الدولى، أن يتوحدوا من أجل وقف العدوان الإسرائيلى المجرم على الشعب الفلسطينى الأعزل.
ووصف طنطاوى ما يحدث فى غزة، بأنه تصعيد للعنف ضد الأبرياء ممن لا يملكون حيلة، مطالباً القوى الدولية ومنظمات حقوق الإنسان والعالم الإسلامى والعربى بتقديم يد العون، لإغاثة الشعب الفلسطينى والتصدى للعدوان الإسرائيلى الآثم. كما ناشد طنطاوى الفلسطينيين بأن يعتصموا بحبل الله لرأب الصدع فيما بينهم، وأن يحلوا مشاكلهم بالحوار والفعل الإيجابى.
يذكر أن طنطاوى قد وصل إلى مكتبه فى التاسعة صباحاً، وتوافد العاملون بالمشيخة على مكتبه للاطمئنان على صحته حاملين الورود، فيما عبر الشيخ عن تقديره لهم ولكل من اهتموا بالسؤال على صحته، وظل الشيخ فى مكتبه حتى الثالثة من منتصف اليوم الأحد.
وكان أول قرار أصدره الشيخ بعد عودته، هو تعيين عماد الدين عبد الخالق رمضان مديراً لمكتبه خلفاً لعبد النبى فراج المدير السابق الذى وصل لسن المعاش، ليتسلم عبد الخالق مهامه بدءاً من غد الاثنين.
د. طنطاوى يطالب بالتصدى لإسرائيل