حكايات بهيجة حسين العادية فى روايات الهلال

الأحد، 28 ديسمبر 2008 10:43 م
حكايات بهيجة حسين العادية فى روايات الهلال "حكايات عادية لملأ الوقت" رواية بهيجة حسين

كتبت دينا عبد العليم
صدر للكاتبة بهيجة حسين رواية جديدة، ضمن إصدارات سلسلة "روايات الهلال"، بعنوان "حكايات عادية لملأ الوقت"، وتتناول الراوية علاقة البطلة بماضيها وبالشخصيات التى عاشت وسطها ومعها، والذين شاهدتهم عندما كانت تدفع بحقيبتها تحت السرير بجوار بقية الحقائب، فظهروا جميعاً من الماضى كالأطياف، سمعت أصواتهم، ثم قبضت على ملامحهم حتى لا تفلت منها أو تمحى من ذاكرتها، سوءاً من رأتهم أو من سمعت عنهم فقط من خلال الحكايات، واستعادت كل أحداث حياتها معهم منذ أن وضعتها الداية بين يدى خالتها "ملك" ابنة خالة أمها وصديقتها الأقرب، وسمعت حكايتهم وسارت خلفهم "كأنها تسير خلف النداهة".

"أحمد" ابن خالتها "ملك" الشخصية الثانية التى مرت بذاكرة البطلة، ذلك الطفل الذى كبر فى ظلها إلى أن تخرج من كلية الهندسة ومات وعمره 38 سنة، تقول "عندما تلقيت خبر موته شعرت وكأن قطعة منى ماتت".

الخالة "روحية" والسيدة المجنونة التى كانت تجلس دائماً خلف سور المصلحة التى تعمل بها بطلة الرواية وراويتها وعمها الأستاذ وديع، الخالة هاجر، لواحظ، "العمه نعيمة"، كل هذه الشخصيات شاهدتهم البطلة حينما أتوا إليها من الماضى، وتذكرت كل ما يتعلق بهم من حكايات وكل ما مرت به من مواقف معهم فى محاولة منها لملأ الوقت عن طريق تفاصيل حياتهم التى استعادتها، ومصائرهم التى وضعت أمامها فى حكايات عاشتها منذ لحظة ميلادها، ما يجعل الرواية أشبه بالسيرة الذاتية الموزعة بين شخوص وأفراد أثروا فى حياة الراوية وتفاعلت بهم ومعهم فى حكايات حميمة دافئة.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة