نظم مئات الطلاب بجامعة بنى سويف مسيرة سلمية داخل الحرم الجامعى، مطالبين خلالها بالإفراج عن منتظر الزيدى الصحفى العراقى، الذى رشق الرئيس الأمريكى بوش بالحذاء، حاملين لافتات ومرددين هتافات تأييد لما فعله الزيدى، ومطالبين الحكومات العربية واتحاد الصحفيين العرب بمساندته، كما شارك فى المسيرة الكثير من أساتذة كليات الجامعة، وتحدث خلالها الدكتور أحمد فوزى أستاذ القانون الدولى بكلية الحقوق، مؤكدا أنه لا يجوز معاقبة الزيدى لأن القانون الجنائى العراقى لا يطبق لوجود الاحتلال، ولأن بوش قائد عسكرى غزا العراق، وكان موجودا وسط جنوده لحظة رشقه بالحذاء، كما أن الفرصة سانحة للقضاء العراقى الذى أصدر العديد من الأحكام الظالمة، ليصحح مساره بالعفو عن الزيدى، خاصة وأن بوش قد أعلن خلال المؤتمر أن الزيدى يعبر عن حقه الطبيعى فى الحرية والديمقراطية والحوار كمواطن عراقى .
كما أوضح الدكتور فضل الله محمد أستاذ المحاسبة بكلية التجارة، أن السلوك الصادر من الزيدى لا يتعارض مع الصحافة كمهنة مهمتها توصيل رسالة، وأن القلم لم يحقق نتيجة مع بوش كسفاح من القراصنة الدوليين، فربما الحذاء يأتى بنتيجة, كما دعى فضل الله إلى اعتبار يوم 14 عيدا للمواطن العربى. والجدير بالذكر أن هذه المسيرة هى الأولى منذ ثمانى سنوات داخل جامعة بنى سويف كمسيرة سلمية رسمية، وقد دعت إليها الأسر الطلابية بكلية التجارة بالتنسيق مع اتحاد طلاب الجامعة.
طلاب الجامعات يطالبون بالإفراج عن الزيدى