"مولد وصاحبه غايب" .. يعتبر أبلغ وصف لختام مئوية جامعة القاهرة التى كان مفتاح دخولها السحرى هو الدعوات الخاصة، دون الاعتراف بأى كارنيهات أخرى، حتى لو كانت لعضو هيئة تدريس.
أما التشديد الأمنى الذى استخدمت فيه البوابات الإلكترونية والكلاب البوليسية والحراسات الخاصة، كان الغرض منه تأمين كبار الزوار، والسيطرة على أعداد المدعوين، حتى لا يزيد عددهم عن قدرة قاعة الاحتفالات الرئيسية.
المفاجأة، أن القاعة لم تمتلئ ولم يتجاوز عدد المشاركين عن الألف مشارك، معظمهم من الغرباء عن الجامعة، سواء كانوا وزراء أو محافظين أو أعضاء مجلسى الشعب والشورى أو رؤساء جامعات أو أعضاء المجالس القومية المتخصصة.

لاحظ الأدوار العليا الفارغة
تابعوا معنا بالصور بعض مشاهد المئوية:
◄د.على عبد الرحمن رئيس الجامعة السابق، كان أكثر المشاركين استقبالاً من العمال والموظفين والأساتذة، حيث شهدت فعاليات المئوية فى عهده نشاطاً ملحوظاً ورعاية كاملة.
د.على عبد الرحمن مع موظفى الحملة بالجامعة
◄السفيرة الأمريكية مارجريت سكوبى، أزعجها الجلوس فى صفوف متأخرة خلف عمداء الكليات، ورغم محاولات اللجنة المنسقة إرضاءها، إلا أنها أصرت فى ضيق على عدم تغيير مكانها.


◄عمال النظافة كانوا أكثر حظاً فى مشاهدة المئوية من أساتذة الجامعة وطلابها.

◄هل هذا هو بطل الجامعة فى الماراثون الذى كان من المفترض أن يشعل الشعلة الرئيسية، أم هو كما ناداه أحد الضباط بـ "صابر"، ليؤكد انتماءه لقوات الدفاع المدنى.




الصورة السابقة يظهر فيها أحد جنود المطافى الذين أشعلوا الشعلة الرئيسية للجامعة، وهو يرتدى تى شيرت المئوية متخفياً فى زى طالب.